كشف مصدر مسئول بوزارة الأوقاف المصرية، أن الوزارة قررت منع دروس وخطب دعاة السلفية «أبوإسحق الحوينى، ومحمد حسين يعقوب، ومحمد حسان» فى مساجد الأوقاف، وألغت ترخيص الخطابة الممنوح للدكتور عمرو خالد، فى إطار إلغاء كل تراخيص الخطابة القديمة. وأوضح المصدر أن «الحوينى ويعقوب وحسان» ممنوعون من إلقاء الدروس بمساجد الوزارة حالياً، لافتاً إلى أنه فى حال رغبتهم فى إلقاء الخطب والدروس فى مساجد الوزارة، عليهم استصدار ترخيص من وزارة الأوقاف، لافتاً فى الوقت نفسه إلى أن شروط الحصول على ترخيص الخطابة والتدريس بالمساجد لا تنطبق عليهم؛ إذ يتطلب ذلك أن يتدرج الداعية فى التعليم الأزهرى، دون انتماء سياسى. وأضاف أن عمرو خالد كان يعمل بترخيص من مديرية أوقاف الجيزة خلال الفترة الماضية، وجرى إلغاء ترخيصه بعد صدور قرار الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف، بسحب كل التراخيص القديمة، موضحاً أن دعاة السلفية «الحوينى وحسان ويعقوب» لم يحصلوا على تراخيص من الأساس، وأن محمد حسان استأذن وزير الأوقاف السابق الدكتور عبدالله الحسينى، فى إلقاء خطبة الجمعة بمسجد النور بالعباسية.
المصدر: صحيفة الوطن.
شاهد أيضاً:
سرقة إناء من الذهب يحوي ذخائر بوذا في كمبوديا
فيديو: إيران ترسل ثاني قرد إلى الفضاء
تشييع جنازة مانديلا إلى مثواه الأخير – صور وفيديو
منذ 4 سنوات
هذا اقصاء والاقصاء ومحاربة لاهل العلم وشي طبيعي ان ذلك يولد الارهاب
حسبي الله ونعم الوكيل لاحول ولاقوة إلا بالله نستعين بالله الناصر المعين القوي العظيم
لاحول ولا قوة إلا بالله حسبي الله ونعم الوكيل نستعين بالله وهو حسيبنا
ياخوفي يجي اليوم في مصر تمنع حتى الصلاه في المساجد حسبنا الله ونعم الوكيل
العلمانيين اعداء الإسلام قاتلهم الله
بوقف العلماء لا ينتهي الإسلام فالله حافظ أمره . ولكن سؤال للجميع لماذا لم يوقفوا الببوات في الكنائس ايضا ؟؟!!
لا تحاربوا الله
لأن النتيجة معروفة
قال تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ )
استغفر الله العظيم من دي اشكال قال الصابرون قال روح انتحر بلا قرف
اللهم عليك باعداء الملة والدين وعليك بالعلمانيين
ﺣﺴﺒﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎﻋﻠﻤﺎﻧﻲ ﻳﺎﻧﻈﺮﺗﻲ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺍﻛﻴﺪ ﺻﺎﺣﺐ ﻃﺮﺏ وغناء لان لايجتمعان حب القران وحب الغناء
نسال الله ان يقصم ظهر السيسي حتى يرتاح منه الشعب المصري ويعيشوا في امن واطمئمان
حسبي الله عليك ياعلماني يانظرتي حكاية اكيد صاحب طرب لاحول ولاقوة الابالله لايجتمعان حب القران وحب الغناء
خير مافعلوا
طالما انهم يقولوا كلمة الحق وﻻ يخافون في الله لومة ﻻئم اكيد طبعا رايح يمنعهم اﻻنقﻻب الجبان من الخطابة وماراح استغرب اذا سمعت اخبار عن اعتقالهم
الله المستعان ……..
هذه بداية المعركه الحقيقه بوجه الدين في مصر.