مقاطع فيديو

فيديو: لحظة وفاة لاعب التايكوندو التركي أثناء مشاركته في مباراة

منذ 12 سنة

فيديو: لحظة وفاة لاعب التايكوندو التركي أثناء مشاركته في مباراة

25a9604bfb4ee03dacd79cd3a4359020_XL

أظهر مقطع فيديو لحظة وفاة لاعب التايكوندو التركي سيثان أكباليك، الذي توفي أمس أثناء مواجهته بطل سلوفينيا في بطولة الأقصر للتايكوندو بمصر. وأظهر الفيديو اللاعب التركي الذي كان يخوض المباراة بشكل طبيعي جدا أمام خصمه، ولكنه فجأة سقط على ظهره ليستدعي الحكم الجهاز الطبي ورجال الإسعاف فورا الذين حاولوا إسعافه دون جدوى.

شاهد أيضاً:
فيديو: أول ظهور رسمى لزوجة وزير الدفاع المصري السيسى
فيديو: فريق عالمي يتجول بسيارات مكلارين في تجربة مثيرة على طرق المملكة
فيديو: مواطن يعثر على عنقود كبير من الفقع

10 تعليقات

  1. يقول عبدالله:

    المفترض يحاكم اللاعب الخصم السلوفيني لمخالفته اللعبة وضربة ضربة قاتله اوقفت قلبه

  2. يقول موظف خط البلده:

    رحمة الله علية

  3. يقول صلو على الحبيب:

    الظربة الأخيرة من الاعب الثاني كانت بونيه او بوكس على القلب لم ينتبهلها الحكم فكانت في الصميم

  4. يقول أمير الشرق:

    أخر ضربة مخالفة من نظيره على قلبه يبدو أنها أصابت العصب المبهم ومن المعروف طبيا انه سوف يتوقف القلب في حال تلقي هذا العصب لضربة قوية
    أسال الله له الرحمة والعمر خالص

  5. يقول berbekan:

    لاحظوا في الثانية 18.00 من المقطع كيفية غدر المتسابق السلوفيني وضربه للمتسابق التركي في منطقة القلب .
    على العموم الله يرحمة

  6. يقول الحكيم فايز:

    شفتوا يا مسلمين كيف مات في لحظة طلعت روحه الله يرحمه يالت نعتبر ونعدل من انفسنا وننشر الحب والسلام ونعمل الخير ونترك السرقه والزنى والخيانه وعدم الامانه والكذب والنصب والاحتيال وعقوق الوالدين والاخلاص والوفاء . متى نتعلم ومتى نفوق من السبات اتقوا الله اتقوا الله في اي لحظة ملك الموت يزورك اللهم اني اسالك حسن الخاتمه .

  7. يقول أبو ريان:

    اللهم نسالك حسن الختام يارب

  8. يقول Koko:

    يالله نسألك حسن الخاتمه وتجاوز عن سيئاتنا يارب

  9. يقول سعيد:

    الله يرحمه
    ولا حولا ولا قوة الا بالله
    نشيط ورياضي وصحته زينه ولكن عمره انتهى بالدنيا فسبحان الله
    اللهم لا تتوفنا الا وانت راضي عنا

    1. يقول أبو آلاء:

      يقول علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – :
      تُؤَمِّلُ في الدُّنْيا طويلاً ولا تدري .. إِذا حَنَّ لَيْلٌ هَلْ تَعْيشُ إلى الفَجْرِ
      فكم مِنْ صَحِيْحٍ مَاتَ مِنْ غَير عِلَّة .. و كم من عليل عاش دهراً إلى دهر
      وَكَمْ مِنْ فَتى ً يُمْسِي وَيُصْبِحُ آمِنا .. وَقَدْ نُسِجَتْ أَكْفَانُهُ وَهْوَ لاَ يَدْرِي !