نشرت صحيفة “مترو” البريطانية مقطعًا لجندي أمريكي عائد من أفغانستان أعد مفاجأة لطفلته ذات الأعوام الثلاثة في عيد ميلادها، لا سيّما أنه لم يرها منذ عدة أشهر. وذكرت الصحيفة البريطانية في تقرير لها أنها تضمن أن يبتسم كل من يرى الفيديو الذي تظهر فيه الطفلة، حيث وصفت فرحتها بمفاجأة والدها بالـ “نقية”.
وتزامنت عودة جندي أمريكي من أفغانستان مع عيد ميلاد ابنته الثالثة، وكانت مفاجأته لها هو أن اختبأ في علبة عملاقة ملفوفة بورق وشريط هدايا. وتم إخبار الطفلة أن هديتها في العلبة، لتشرع الطفلة وحدها في فك شريط الهدايا، ثم إزالة الورق الذي يغلف العلبة حتى تتمكن من رؤية الهدية، وسط تشجيع والدتها لها على مجهودها. وبعد انتهاء الطفلة من إزالة الغلاف والشريط وتبدأ في فتح العلبة الكبيرة، التي تقارب طولها، يندفع والدها من داخل الصندوق، فتبتهج الطفلة وتعانق والدها وتقبله.
http://www.youtube.com/watch?v=Jz13rjaDG9o
شاهد أيضاً:
فيديو مروع لطائرة تهبط في مطار برمينغهام ببريطانيا وسط الرياح الشديدة
فيديو: الإعتداء على شخص تخطى الصف الأول بمسجد
فيديو: أمريكي يحطم عمل فني بمليون دولار
الفرحة مزدوجه
فرحة بنته بي رجوعه الاامريكا
وفرحه ابناء افغانستان بخروجه من بلدهم
استاذة زائرة
اتمنى تتقبلي تعقيبي على ردك
اناس فقدوا واولاد يتموا ونساء ترملوا
وانتي زعلانه ليش نتكلم فيهم او ندعي لهم
اسعدني ان اهل الردود شافوا المقطع وعجبهم بس ما نسوا اخواننا اللي ما سوينا لهم شي الله يستر على ديارنا
لو جلسنا ندقق ونبحث وراء كل مقطع ونقول هذا كم قتل وهذا ايش سوى وهذا كيف فرح ومدري مين ف حرب عمرنا مانسعد بلحظة وهذا ينطبق حتى على لحظاتنا الشخصية ، اذا مرت لحظة سعادة في حياتنا مع شخص غالي نعيشها بدون مانفكر في خلفياتها من الماضي ، مرة قرات عبارة جميلة جدا ( احذر ان تبحث عن ماوراء الاشياء ،رائحة العطر ، لذة الطعام ، جمال الاشياء ، المتعة .. اذا اطلت التفكير فيها خف جمالها خذها كما هي بسذاجة وعفوية وهذا يكفي ) ..
احساس البنت فعلا نقي ومعبر وابتسمت لااراديا وع قولة اللي فوق الله يهديهم للاسلام
وذا الي رجع قتل اباء واطفال وحريم افغانستان …….. وهم يرجعون يحتفلون
شى رايع وجميل ومعبر عن فرح لحظة وحلوة جدا جدا ولكن فيه شى من الخطورة ممكن البنت من الفرح تروح فيه ويكون فقده او يمكن يصبه شى لاقدر الله ولكن من ناحية جميل جميل جميل جدا جدا ربنا يسعد كل الامهات والاباء بفرحة اطفالهم يارب
فكرة جميلة جدا الله يهديهم للاسلام ويسعد قلوب جميع اطفال المسلمين
صدقت يارب..المال والبنون زينة الحياة الدنيا.
وياترى كم مدى الحزن والأسى اللذان يغتالان البسمة والحياة في أطفال المسلمين الذين ذهب آباؤهم وذويهم ضحايا هذا الجندي وأمثاله؟؟؟!!!
مايختلف عن حزن وأسى الأطفال الذين إغتالهم السمبتيك وبقية رفاقه “المجاهدين” ومع ذلك فأنت إحتفلت برجوع “المجاهدين” إلى أرض الوطن!
الخلاصة/ الكل يقاتل من رؤيته التي يراها ولكن تبقى الحقيقة المطلقة أن الحرب ومن يشجع على الحرب هو غبي ولا يستحق أن يوصف بالإنسان…