قام طفل نرويجي، يبلغ من العمر 11 عاماً، بالتخلي عن ملابس كافية تحميه من البرد القارس، في محطة حافلات عامة في أوسلو، بالرغم من أن درجة الحرارة بلغت 10 تحت الصفر، في إطار حملة لدعم أطفال سوريا، وفقاً لتقارير إخبارية اليوم السبت.
وقالت صحيفة “الاتحاد” الإماراتية: إن الطفل كان يرتجف من شدة البرد، كما كان يحاول أن يدفئ نفسه بأن يضم يديه إلى جسده. ولم يتردد أحد من المحيطين بالطفل في تقديم شيء من ملابسهم، حتى إن شابة خلعت معطفها من أجل الطفل. وأضافت الصحيفة أن حملة تشرف عليها جمعية “sos MAYDAY” النرويجية تهدف إلى جمع التبرعات من أجل الأطفال السوريين الذين يعانون في مخيمات اللجوء؛ بسبب برد قارس لم يعتادوه، لا سيما وأن كثيرين منهم يواجهون هذا البرد دون ملابس ملائمة.
http://www.youtube.com/watch?v=92-QkWpacB8
شاهد أيضاً:
فيديو: انتحار طفل سوداني لعدم تمكنه من شراء دواء لوالدته
فيديو: شرطي برازيلي يطلق النار من طائرة هليكوبتر على سيارة تاجر مخدرات
فيديو: مارّة ينقذون امرأة حاولت الانتحار في الصين
المشكلة بالحكامَ وليش الشعوب ..
كل اللي علقوا يلومون المسلمين
المسلمين وخاصة اللي على قد حالهم ماقصروا شاركنا بمئات حملات التبرع للبوسنه والهرسك وأفغانستان والشيشان وغيره والحين سوريا دعمناهم بالمال والملابس وكل شيء نملكه بس المشكله مانعرف هي وصلت لمستحقيهاولا لا
وأخرتها كل الملايين اللي تبرعوا بها المسلمين ماملأ عينكم إلا مقطع ناس أعطوا طفل ملابسهم علشان يدفى
والله لو يمر على أي واحد مسلم وغير مسلم مثل حالة هالطفل راح يساعده
هذه قناة في اليوتيوب مسوين مقطع ويبغون يشوفون ردة الناس اذا شافو طفل في البرد
سوريا مالها دخل
سوريا ما لها دخل
واللي مو مصدق يقرأ اسم المقطع كامل وبيفهم
تأكدوا من مصادركم اكثر من مره
شوف في نهاية المقطع عن سوريا :)
والله لدمعت عيني اي حال وصلنا اليه اخواننا المسلمين في كل مكان يحتاجون من يرأف بحالهم يارب انك اعلمك بحالنا ليس بيدنا حيله مالنا الا الدعاء اللهم انصرهم :(
يناصرون المسلمين رغم انهم غير مسلمين.
والحكومات المفروضة على المسلمين تحارب المسلمين وتدعي الاسلام.
(الآن صارت نصرة اخواننا في سوريا لو بمجرد رتويت تهمة يعاقب عليها القانون بالحبس مدة لا تقل عن 3سنوات)
الغريب نرسل رسائل نصيه ومال واكيد غيري كثير لكن لما اشوف الفديو ابكي هل هم يتخذون هذي الطريقه لكسب الفلوس فقط
يا إلهي ! كم هذا جميل و يستحق الإحترام ♥
الغالب أن هؤلاء لا يدينون بدين , ومع هذا رأفوا لحال هذا الصبي .
ومن بيننا من يدّعي الإسلام ولا يتعاطف مع أطفال ونساء وشيوخ سوريا ! .