تداول نشطاء على الإنترنت، أمس الثلاثاء، مقطع فيديو يظهر عددًا من المعتمرون يقطعون خيوطًا من كسوة الكعبة، اعتقادا منهم أنها تجلب البركة.
وحذر الداعية الدكتور نبيل العوضي سابقًا، إلى أن قطع خيوط من ستار الكعبة أمر محرم، ووصفه بـ”الخطر” الذي تعاني منه الحكومة السعودية، موضحًا أن بعض الناس يقعون فيه بمقاصد حسنة، ظنًّا منهم أن لهذه الكسوة شرفًا، مفتيًا بالشبهة حول بركة الخيوط، بقوله: “في الحقيقة أنها هي لها شرف بأن الكعبة تُكْسَى بها، وليست هناك أي بركة في خيوطها”. واعتبر العوضي أن قطع خيوط الكعبة بغرض التبرك بها “سرقة”، قائلا: “بل يظن البعض أخطر من ذلك، وهو أن هذه البركة قد تنتقل إلى غيرها، فيتعمدون أن يقتطعوا جزءًا من الستار والكسوة، فيسرقونه سرقة، وهذا اعتداء على المال، وأخذ شيء بغير حله، ومن أي شيء؟!.. من كسوة الكعبة!، مما يترتب عليه وقوع المرء في محظوراتٍ عقائدية”.
http://www.youtube.com/watch?v=yvygvnjJ2D8
شاهد أيضاً:
شاهد: مضاربة في الحرم المكي
فيديو: مندوب توصيل بيتزا يسلم طلبية رمياً في الهواء إلى الطابق الثالث
فيديو: 8 أشخاص يلقون حتفهم وهم في طريقهم لتشييع جنازة
لا حول ولا قوة الا بالله
المعتمرين معاناه حتى بالطياره يرفعون الضغط
خدمة المعتمرين شرف.
وكلما عظمت المشقة عظم الأمر.
المشكلة هناك من يعتبر أن الموضوع وظيفة ويكونون في الواجهة و يتذمرون من جهل المعتمرين و كبر عمرهم وبطئ الحركة. فهناك من يصرخ بوجههم ويسئ الأدب معهم.
للأسف أنظر إلى الدول السياحية كيف تعامل السياح؟ فما بال بعض الناس يتأفف من خدمة ضيوف الرحمن.
هذي مو سرقة. هذا جهل وسوء تصرف.
هم أخذوها للبركة وليس للتجارة.
ما البديل؟
مثلا ماء زمزم، قامت الدولة مشكورة بتنظيمه عن طريق المصنع الجديد فمن أراد يشرب مجانا داخل الحرم ويشتري الماء ليشحنه إلى أهله بسعر مقبول.
أما خيوط الكعبة فلا دليل على أفضليتها ولكن الجهل والتعلق بأي شي دفعهم لهذا الفعل. ولا توجد طريقة للحصول على الخيوط إلا هذه
حسبي الله ونعم الوكيل ،، ما يقدرون حرمة البيت ،، واللي صور هذا ودي انه انكر عليهم اما يتفرج كذا ما يصير
الجهل الجهل
وين شرطة الحرم وين اول شي الخوف من الله
يكن لا حياة لمن تنادي