في وقت تشهد فيه العلاقات السعودية الأمريكية، فجوة أحدثها الاختلاف حول عدد من القضايا، يزور رئيس الولايات المتحدة باراك حسين أوباما، الرياض، في محاولة لإتمام مساعي وزير خارجيته، بالاقتراب من الرياض، والاتفاق على القضايا المحورية، التي تأبى الرياض التنازل عن قناعاتها حيالها، فالقضية السورية، والتدخلات الإيرانية ودعم الاخوان المسلمين، والعراق التائه بين عروبته وإختراقه، ويظل الأهم القضية الفلسطينية.
أوباما اليوم يقف موقفا صعبا أمام القضايا التي سيتم بحثها في اللقاء المرتقب خاصة بسبب مواقف البيت الأبيض في عدد من قضايا المنطقة، الامر الذي يصعب موقف الرئيس الأمريكي, ويمكن استنتاج ذلك من تتابع التصريحات منذ لقاء دافوس الأخير وتأكيد وزير الخارجية الأميركي على متانة العلاقات الأميركية الخليجية، الأمر الذي يمنح الدبلوماسية السعودية قوة أمام الإدارة الأميركية بعد دعم الاخيرة للتنظيمات التي صنفتها الداخلية السعودية بالإرهابية.
الزيارة الأمريكية للسعودية ليست الأولى للرئيس أوباما، ولكن تعتبر الأهم في التاريخ السعودي الأميركي منذ توليه الرئاسة، خاصة في ظل الاختلاف الكبير بين الرياض وواشنطن.
وجعل ضعف الرئيس الأميركي، بلاده تجد نفسها ضعيفة أمام الأحداث السورية ولا يمكنها تحقيق المطلب المنطقي بإزاحة نظام بشار، وعدم تسليم سوريا للنظام الإيراني، وهي مطالب جعلت السعودية الوحيدة في الساحة على ضوء الضعف الأميركي والتخاذل التركي ولعب الطرفين على الحبال السورية.
وعجز الولايات المتحدة عن تحقيق أي تقدم إيجابي باستعادة العراق من النفوذ الإيراني بعد أن سلمته إليها، وتظل السعودية الوحيدة التي ترغب في استعادة العراق إلى الحضن العربي.
وتأتي العقوبات المفروضة على إيران ومسعى الرياض إلى عدم رفعها دون ثمن يضاهيها، ويسعى أوباما الى تقديم ضمانات وإظهار الثمن الذي سترفع فيه العقوبات، إلا أن الرياض لم تعد تثق بحليفتها، إلى حد ما.
فشل الادارة الامريكية بتحقيق تقدم في القضية الفلسطينية، والمطالبات الأميركية لحكومة عباس بتقديم المزيد من التنازلات، رغم حجم التنازلات الذي قدمته السلطة الفلسطينية، ويظل المطلوب الذي تفشل فيه إدارة أوباما تحريك المبادرة العربية.
وتظل مسألة الدعم الأميركي للتنظيم الدولي للإخوان وتبني مشروع الربيع العربي -كما يدعى-. ومحاولات تفتيت وتقسيم الدول العربية، قضية محورية بالنسبة للرياض.
المصدر: المواطن
شاهد أيضاً:
أستراليا: رصد حطام محتمل للطائرة الماليزية المفقودة في المحيط الهندي
صور: طالب تايواني يعثر على الطائرة الماليزية المفقودة
ضاحي خلفان: إجتماع سري للإخوان للإطاحة بالحكومات الخليجية
منذ 4 سنوات
الجواب…. متلونه.. امثلتك مثل وجهك مالها دخل بارض الواقع. في سفارة سعودية بايران. في سفارة إيرانية بالسعوية.
الجواب لا تملك جواب لذلك تهجمت ؟ السؤال لو لم تكن هناك سفارة سعودية من يصدر تراخيص الحج و الدخول للايرانيين ؟ هذا دور السفارة لعلمك بأن كل دول الخليج ليست على خلاف اقتصادي مع ايراني الخلاف يتمركز حول العقيدة و السياسات في عدة قضايا لكن الموقف الايراني و السعودي تجاه القضية الفلسطينية واحد و هذا مجرد مثال , كلاهما حلفاء للصين و هذا مثال أخر ؟ يا سيد خالد كيف لا دخل للأمثلة بأرض الواقع و هي تجري بأرض الواقع ؟
بعض الاغبياء لا يفهمون هل السعودية تركت الشعب السوري و دعمت بشار الجواب لا لكن كل الدول التي كانت تقف مع السعودية تركتها و انحازت لبشار بحجة حرب الإرهاب و هي أمريكا و الغرب و تركيا و قطر كلهم أعادوا العلاقات مع بشار و حكومته هل السعودية ارتمت في الحضن الفارسي الجواب رغم أن كل الدول المقاطعة لإيران ارتمت في حضنها من جديد الغرب و أمريكا و تركيا و قطر بحجة دعم.النووي السلمي و العمل على نصرة الشعوب هل السعودية طبعت مع اسرائيل الجواب لا رغم أن إيران و الغرب و أمريكا و قطر و تركيا أبرز حلفاء إسرائيل السؤال يا شلة الاذكياء يا أبطال المخابرات هل مواقف السعودية ثابته أم متلونة .
ودي اضحك صراحهههههههههههعهههههههههع
اللهم اعز الاسلام و المسلمين يا الله تعز السعودية و تحفظ خادم الحرمين الشريفين
ههههه. مقاله تلميعية حلوة.وكان عبدالله مو هو السبب. تامرتم علي العراق ودمرتوه وفتحتم علي نفسكم ايران. حاربتم الاخوان اهل السنة فتمادوا الروافض, حاربتم اليمن واضعفتم اقتصاده عبر سنين فطلع لكم الحوثي ومن وراه ايران. دفعتم للمجرم السيسي 10 مليار دولار بينما مبالغ صندوق القدس المقاوم للاحتلال التي تعهدتم بدفعها لم تسدد لغاية الان. سوريا عثتم فيها فسادا لتصغية حساباتكم مع ايران وحزب اللات, وما فلحتم, يا كاتب المقال . سالتك بالله تحترم عقول القراء. وخلي الي الجرح بالقلب.
اللهم انصر الاسلام والمسلمين