أعلن المشير عبدالفتاح السيسي استقالته من وزارة الدفاع المصرية، وذلك تمهيداً لإعلان ترشحه لانتخابات الرئاسة المصرية. وقال السيسي في بيان، أذاعه التلفزيون المصري الرسمي: “اليوم هو اليوم الأخير الذي أقف فيه بزي عسكري”. وأضاف أنه يعتبر نفسه مع الترشح جندياً مكلفاً لخدمة الوطن، مؤكداً: “لدينا كمصريين مهمة شديدة الصعوبة وثقيلة التكاليف”. وأشار إلى أن المصريين يستحقون حياة الكرامة والأمن والحرية، وأنه يجب أن تعود عجلة الإنتاج للدوران بكل قوة لإنقاذ الوطن من مخاطر حقيقية، مضيفاً: “مهمتنا استعادة سيادة الدولة وهيبتها وبناء الدولة”.
وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية قد اجتمع بكامل أعضائه وبحضور الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، وذلك بمقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع، حسب ما ورد في صفحة المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية.
وقد أبلغ المشير السيسي أعضاء المجلس باستقالته من منصبه كوزير للدفاع، تمهيداً لإعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية رسمياً، بعد رفع الاستقالة إلى رئيس الجمهورية.
وأكدت “بوابة الأهرام” الإلكترونية أن السيسي “جمع متعلقاته الشخصية من مكتبه قبل بدء اجتماعه مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة”. هذا وأصدر الرئيس عدلي منصور قراراً بترقية الفريق صدقي صبحي، رئيس هيئة أركان حرب القوات المسلحة، إلى رتبة الفريق أول، وذلك خلال اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يترأسه الرئيس منصور، بحسب ما صرح به السفير إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية. وألمح السيسي (59 عاماً) بقوة في وقت سابق من شهر مارس الجاري إلى عزمه الترشح للرئاسة قائلاً إنه لا يستطيع أن “يدير ظهره” لرغبة عدد كبير من المصريين.
وكان يتعين على السيسي الاستقالة من الحكومة والتخلي عن صفته العسكرية كي يدرج اسمه في قاعدة بيانات الناخبين. وجدير بالذكر أن اللجنة العليا للانتخابات ستعلن في مؤتمر صحافي يوم الأحد المقبل عن جدول الانتخابات الرئاسية، حيث سيتم فتح باب الترشح يوم الثلاثين من الشهر الجاري ما يعزز احتمال استقالة السيسي قبل ذلك الموعد.
ويعد المشير السيسي هو المرشح الرئاسي الأوفر حظاً في حال ترشحه. فهو وزير الدفاع المصري الـ44، ولد في 19 نوفمبر عام 1954، وتخرج من الكلية الحربية عام 1977. وحصل على ماجستير من كلية القادة والأركان عام 1987، كما حصل على درجة الماجستير من كلية القادة والأركان البريطانية عام 1992 بنفس التخصص. هذا إضافة إلى حصوله على زمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا عام 2003، وزمالة من كلية الحرب العليا الأميركية عام 2006. وتمت ترقيته بقرار من الرئيس المؤقت عدلي منصور إلى رتبة مشير، وهي أعلى رتبة في الجيش المصري.



شاهد أيضاً:
تقرير: أعداد ضحايا مونديال قطر ستتزايد
أول مفاوضات مباشرة بين إسلام آباد وطالبان
إحباط اعتداء مسلح في فرنسا
منذ 4 سنوات
ألا هزي بخصرك وارقصيــنا
على انات جوع البائســــــينا
على جرح الارامل واليتامى
على ايقاع نــزف النازفيــــنا
أهنتم مصــرنا وأذقتموهــا
من الويلات ما يعيي السنينا
فلا درت لـكم فيــها نيــاق
ولا ولــــدت لأمـكم بنـــونا
إذا فيفي لنســـوتكم مثالا
فكونــوا يا رفــاقي عاقــرينا
وكــوني عاقــرا يا أم مصـر
كـفى ما في رباك مُخـنـ(
بمناسبة منح الراقصة فيفي عبده جائزة الأم المثالية،في مصر، كتب الشاعر يوسف نصار بعنوان:
” فيفي عبده الام المثالية ”
مجاراة لمعلقة عمرو ابن كلثوم الرائعة التي يقول مطلعها:
ألا هبي بصحنك فاصبحينا
وأسقينا خمور الأندرينا.
هذا يقتل القتيل ويمشي في جنازه ولا يبي يصير رئيس خربها والله العظيم يكفي 500حكم على الناس بالاعدام
مصر رئيسها السيسي
اشوف انا انه افضل من مصر بدون ريئس
على الأقل البلد تنظبط شوي
مصخرة واضحوكة العصر
اشغلنا الشعب الاعلام المصري عن ثورته
ولكن بالاخير
تيتي تيتي مثل مارحتي جيتي
بالتوفيق والسداد للفريق السيسي ، السياسي والقائد الناجح
كلنا استغربنا من المسيح الدجال؟؟
كيف نصدقه والله ورسوله صلى الله عليه وسلم حذرونا منه؟؟
الان حرياً بنا ان نعلم اننا سنصدق المسيح الدجال اذا كان ايماننا ليس قويا, كما ان هناك ناس تصدق هذا السيسي..
اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك المغفلين فيتبعونهم الباقون.
المعنى الحقيقي لكلمة بجاحه
ههههههه، أضحوكة العالم، ناس مسخرة!
خربت ام مصر
سبحان الله
المصري دائماً أهبل
مع الخيل يا شقراء
مصر تحب الزيطة والزنبليطة
اتوقع يوم من الايام احصل رئيس مصر القادم هو ليلى علوي والا يمكن علي عيد الله صالح يشتريهم و يترأس عليهم
لا تقول ولا كلمة
رفع رأسكم مرسي
ولكن
المصري ما يبغى له الا ان يكون مذلول
أتذكر كلمة السسته عنهم
تدوس تمشي معاك زين
ان كتب الله له العمر فانه سيحكم مصر مالايقل عن ٢٠ سنة قادمة.
اعتقد انه لا داعي لإجراء انتخابات.
كل زق يالمصري انت والي معك ومن جد مصدق نفسه انه بصير رئيس ههههههههه