وكأن مآسي السوريين لا تكفيهم، لكي يضاف كل يوم حدث مؤلم آخر. فبعد محاولة لاجئة سورية في طرابلس شمال لبنان، حرق نفسها، تحت ضغط الظروف المعيشية التي تعانيها. ها هو فصل آخر من فصول الألم، يوقّعه شاب سوري، من أعلى مبنى في صربا(منطقة لبنانية).
فقد قرر عمر حسين أحمد، شاب سوري من مدينة الميادين بريف دير الزور، يبلغ من العمر 27 عاماً، الانتحار، فرمى نفسه من سطح مبنى في منطقة صربا بمدينة جونية اللبنانية.
وقد تداول الفيديو القاسي والمؤلم العديد من الصفحات السورية، وفيه يظهر عمر وهو يتدلى من سور البناء على ارتفاع ستة طوابق، في الوقت الذي يحاول فيه ثلاثة أشخاص رفعه إلى الأعلى. وبعد عدة محاولات فاشلة يفلت الشاب من أيدي منقذيه ويسقط على الأرض ليلقى حتفه على الفور.
http://www.youtube.com/watch?v=i8Th0WzeH4k
شاهد أيضاً:
شاهد : مغامر بريطاني يقوم بقفزة خلفية فوق أعلى برج في كييف
فيديو: مصري يترك مداخلة تلفزيونية ليلحق بحافلة
فيديو: كرات مصنوعة من أعشاب البحر تحد من كمية النفايات البلاستيكية
لا حول ولا قووه
هذا قله الوازع الديني وقله الايمان بالله
الله يغفله
اهلاك النفس ذنب كبير ويشاركه في الذنب كل من أوصله الى هذا اليأس من دعاة الخراب الذي حل بسوريا
اللهم قوي ايمانهم يارب وافرج همهم وانصرهم على أعداء الدين
شكلو بعد ما بدأ خاف فقام مسك في الجدار
يعني مسوي نفسو قوي ويائس وافلام بصراحه الانسان اللي ينتحر انسان ضعيف ما يستحق حتى الشفقه
لو كل انسان اتعرض لمشكله او مصيبه انتحر كان مابقي احد
ان الله مع الصابرين اذا صبروا
اما هادا اللي انتخر فأنا اصلا ماتعاطفت معاه
هو يأس من رحمة الله ورمى نفسو وربي ماخيبلو ظنوا
مايجوز الي سواه يعني بيرتاح بآخرته ع طول ع النار اللهم اعفينا واعفوعنا مهماكانت الظروف مفروض مايسوي كذا
المفروض من مزمز كتابة تنبية بأنه يحتوي على مشاهد غير مناسبة لمن هم تحت١٨ عام و لاصحاب القلوب الضعيفة