يحب الرئيس الأميركي باراك أوباما أن يلعب مع أصدقائه في واشنطن كرة السلة، لكنه عاش تجربة أخرى في طوكيو التي يقوم بزيارتها، حين جرب لعب كرة القدم مع “روبوت”.
وأمضى أوباما دقائق لعب فيها مع “آسيمو” الذي تحدث معه بالإنكليزية، وبدأ يستعرض مهاراته بالكرة ويقفز ويركض، ويمرر وكأنه لاعب محترف.
وكان الرئيس الأميركي بدأ في طوكيو أمس، جولة تشمل 4 دول آسيوية، لطمأنتها إلى أن تعزيز الولايات المتحدة علاقاتها مع الصين، مؤكداً عمق التزام بلاده مع شركائها في المنطقة، والتي تخشى صعود نفوذ بكين وأن تخوض معها نزاعات حدودية.
شاهد أيضاً:
فيديو: شبح يثير الرعب في مدرجات ملعب بـ بوليفيا
فيديو: شاب بريطاني يحقق دخلا عاليا من سيارات الخليجيين الفارهة
فيديو: شاحنات تسير بسرعة جنونية بطريق صناعية تبوك
المشكلة عندنا ان البعض يعتقد ان القيم والاخلاقيات الغربية هي سبب التطور بينما رواد مجتمعاتهم من العقلاء وندر والمبتذلين وبائعين الهوى هم في نظرهم ونظرنا منحطين سفله بل حثالة مجتمعات يرقصون ويغنون لتمجيد الجريمة والعنف والمخدرات سؤال لليبرالي الملحد هل هكذا تورد الابل المشكلة في الليبرالي والعلماني انه يريد ان يدخل على الانفتاح والخلاعة والمجون والزندقة او الانحلال والليبرنه او جلب ايدز افريقيا الفقيرة و متغربله في وحل الغربنه والتغريب هذي نتايجها لا يوجد لنا خيار سوى الاهتمام بالدكومنت الاقتصاد الكلي بالصناعة التحويلية والعمل ثم العمل ثم العمل على الصناعات التحويلية والتقنية والاستهلاك المكثف شوف كوريا قبل 14 سنة وبخطط دعم حكومية وفين الآن وصلوا لا استبعد أنهم في عام 2025 يقتسموا المريخ مع امريكا والدول الكبرى ويسمونه النادي المريخي ونندب حظنا بعد هذا الشي احنا مكاننا مع الكبار المفروض ما ينقصنا أي شي إن شاء الله نظرتنا للعام 2025 والخطط الى 2030 تكون منفذة بالكامل بدون اي تأخير وليست حبر على ورق فالمستقبل غامض والقوى الكبرى تصبح اكبر وبالضطراد والهوة تزداد وسياسة التبعية اثبتت فشلها اكثر من مرة وآخرها تخلي امريكا الدفاع عن البحرين امام الاطماع الايرانية لحظة الصفر وما تجيب اي شي الا بشروطهم كل هذا نتيجة تقدمهم في الصناعات التحويلية وعلى رأسها الميكانيكية و ذات الطابع التقني فقط لانريد غير هذا.
حنا يوصل عندنا نوديه لمزاين الابل ام رقيبه
اخر المقطع قام يعرض
شوف العالم وين وصلو ونحنا عندنا لسا يتناقشو بموضوع رياضه البنات في المدارس