أظهر فيديو سجلته إحدى كاميرات المراقبة في محل لبيع الحقائب والأحذية بمصر، سيدة تسرق حقيبة يد دون انتباه صاحبتها، لتستبدلها بأخرى جديدة من البضاعة المعروضة.
واستغلت السيدة، نهوض الأم التي كانت تجلس إلى جانب ابنها، لكي تشاهد بضاعة المحل، وعدم انتباه زوجها وابنها اللذين جلسا متجاورين على أريكة، وخلفهما وضعت الحقيبة، حسبما ذكرت صحيفة الوطن المصرية.
والسيدة السارقة محجبة، وتبدو في العقد الرابع من العمر، بحسب الفيديو الذي انتشر على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، حيث تجولت بالمحل، واستعرضت المعروضات بعدم اهتمام.
ونفذت السيدة خطتها أثناء انشغال الأم مع البائع، إذ أحضرت حقيبة بيضاء بنفس لون الحقيبة التي استهدفت سرقتها، وبدّلت الحقيبتين بسرعة، وغادرت المحل، بعد أقل من أربع دقائق من دخولها. وعندما اقتربت الأم من الحقيبة انتبهت أنها ليست حقيبتها، واكتشفت عملية السرقة، لكن بعد فوات الأوان.
http://www.youtube.com/watch?v=ugqXNAOnzf8
شاهد أيضاً:
فيديو: فرنسي بجناحين يقفز من ارتفاع 4 آلاف متر
فيديو: طاقم تصوير يواجه أنياب قرش عملاق انغرست في قاربهم المطاط
فيديو: أمريكية تصور نفسها خلال عملية إجهاض
تحياتي للمراة صاحبة الشنطة يقولك القانون لا يحمي المغفلين
حاطه شنطتها فوق الكنبة مهي في ايام وثانية حطها في مكان زوجك يشوفها من وراه ثالثا في احد يحط شنطه ويروح يلف لف لكن صدق من قال الحريم اذا راحوا السوق ينسوا نفسهم الا من رحم الله
ﻻ حول وﻻ قوة اﻻ بالله
هذه اﻻشكال هي اتخرب سمعة المسلمين والمسلمات
اللهم اهدنا في من اهتديت وعافنا في من عافيت
وﻻ تبتلينا
ليش اغلب السرقات تصير من قبل البنات ؟
يا إدارة مزمز اش رأيكم تغيرون مكان اللايك والديسلايك شوي.. حركوها يسار شوي او خلوا فيه فراق بينها والا شوفوا لنا حل.. ترى أعاني لما أقيم التعليقات
*مستخدم بالجوال
اهب ياوجهها
محترفه سرقه
وتجيد التمويه خخخخخخخخخخخ
اتوقع كل اللي بالمحل محجبات .. يعني لاتسوون انفسكم ان المحجبات حراميات
يعني اللي سرقت واللي انسرقت شنطتها محجبات لكن اخلاقياتهم موب نفس بعض
ووالله الحجاب والدين الاسلامي يدعو لكل خير لكن الحاقدقن على المسلمين مازالو في محاولاتهم لتشويه صورة الحجاب والاسلام
لكن حسبنا الله وحسب كل مسلم على من يدعو للتحرر وخلع الحجاب وتشويه الدين الاسلامي الحنيف
تفكيرك عصيده اختي الكريمه
لا علاقه بالحجاب عنوان المقطع مسيء لفكرك ولمغزاك
لا حول ولا قوة الا بالله