تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لشاب خريج كانت تنتظره والدته بفارغ الصبر عند بوابة الجامعة حاملة معها باقة ورد عنوان ابتهاجها بفلذة كبدها.
ووفقا لموقع تواصل ما إن وصل الشاب إلى والدته إلا وهوى مقبلاً رأسها داعيا الله لها بالصحة والسلامة، في مشهد اختلطت فيه دموع الفرح مع دموع الأمومة الحانية فـ”رب ارحمهما كما ربياني صغيراً”.
http://www.youtube.com/watch?v=qOHg_ipVn2s
شاهد أيضاً :
فرحة الام بأبنها لاتوازيها فرحة
كثر الله من امثالك اية الام العظيمة
ياشباب الله الله بأمهاتكم
لااله الا الله جالسه برع تنتظرة مع الورد وربى ادمعت عينى
كم انتى كبيرررة يا ام وانتى تحت اقدامك الجنه الله الله الله بامهاتكم ياناس بروووو فيهم
الله يخليلي أمي حظرتلي تخرجي ونزلت دموعها يوم شافتني بالحفل
(ربي ارحمهما كماربياني صغيرا)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك ، قال ثم من ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أبوك ” . رواه البخاري ومسلم .
جزا الوالدين الجنة
اللهم اجعله قرت عين لوالديه واجعله بارا رحيم بهم
يا الله كم ألبكاني والمني المقطع عقبال ما أفرح امي وابوي قريبا بتخرجي ان شاء الله بتفوق
اللهم بارك لها فيه لقد دمعت عيني واتسأل لماذا لا يخصص مدرج لامهات الخريجين لرؤية ابنائهن المتخرجين فبعض الشباب ليس له اب اوان الاب لايكترث بتخرج ابنه اوانه لم يتابعه ويهتم بدراسته وتفوقه وامه هي من كانت تهتم لامره مثل كل الامهات اللهم ارزقه بر امه ونفع بعلمه البلاد والعباد الف مبروك تخرجك يابن هذه الام الحنونة العظيمة