صورت شركة سينمائية في لوس أنجلوس شريط فيديو أظهر ردة فعل أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و13 سنة عند مشاهدة لعبة فيديو من الطراز القديم تسمى “غيم بوي” .
وكانت شركة نينتندو قد أطلقت هذه اللعبة عام 1989، وتباينت ردود أفعال الأطفال عندما شاهدوا هذا الكائن الغريب بالنسبة لهم، وأبدى معظمهم شفقته على الأجيال السابقة التي لعبت هذه اللعبة المتخلفة بنظرهم.
وطلبت شركة “بيني ورافي” السينمائية من الأطفال تخمين ماهية الجهاز الذي عُرض عليهم وقدمت بعض الاقتراحات مثل الهاتف والتلفزيون. وكان من الصعب على أطفال من الجيل الذي عايش الهواتف الذكية وأجزة الآيباد والكمبيوتر المحمول وغيرها تمييز هذا الجهاز.
وتفاوتت ردود أفعال الأطفال تجاه هذه اللعبة، إذ قال كادين (10 أعوام) إن والده امتلك أحد هذه الأجهزة، في حين عبر مورغان ابن العشر سنوات عن خوفه من الجهاز، معتقداً أنه على وشك الانطلاق في وجهه.
وبعد أن علم الأطفال أن هذا الجهاز ما هو إلا لعبة فيديو من الطراز القديم، حاول الكثير منهم جاهدين إدخال خرطوشة اللعب في الجهاز دون جدوى.