رصدت إحدى كاميرا المراقبة مشهد مضاربة في العاصمة الفرنسية باريس بين مسلمين ويهود، على خلفية الأحداث الأخيرة في غزة. وكان عدد من المسلمين في باريس خرجوا في مسيرة للتنديد بما يحدث في غزة قبل أن يعترضهم عدد من اليهود بمساعدة من رجال الأمن، أعقبها حدوث فوضى وتكسير للمحلات.يذكر أن عدد اليهود في فرنسا لا يتجاوزون المليون، مقارنة بأكثر من عشرة ملايين مسلم على أراضيها.
http://www.youtube.com/watch?v=geye3CS3e0A
واضح من الصورة تحيز الأمن الفرنسي مع اليهود ضد المسلمين حيث يضهر من اللقطة المسجلة أنه عندما كان اليهود يهاجمون المسلمين بكل ماوجدوه امامهم لم يتخل الأمن الفرنسي ولكن عندما انعكست الأية واستعاد المسلمين لزمام المبادرة وبداءو بمهاجمة اليهود تدخلت الشرطة الفرنسي لقمع المسلمين بعنف وهذا ما هوا عليه موقف الرئيس الفرني ومعظم زعماء اوروبا وامريكا وصدق الله العظيم القائل في محكم كتابه يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا
الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ
وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا
يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
[المائدة:51]