تعد لحظات الوداع بين أي طفل ووالده من اللحظات المؤثرة، وبالنسبة للطفل البريطاني (إيثان) البالغ من العمر 8 سنوات فقد تحولت دموع الوداع التي كان يذرفها لفراق والده في مطار جاتويك ببريطاينا الى فرحة غامرة .
وبحسب (ديلي ميل) فقد قرر والد (ايثان) ووالدته إخطار ابنهما أن الأب سوف يسافر في رحلة عمل وعندما ذهبت الاسرة الى المطار قام الطفل باحتضان ابيه وهو يجهش بالبكاء ، وبعدها اخبره والده بالمفاجأة التي غيرت حزنه الى فرحة غامرة عندما قال له ان جميع الأسرة سوف تسافر الى شرم الشيخ في مصر.
أصيب الطفل بدهشة وقال إنه لم يحضر جواز سفره أو حقيبة ملابسه وعندما اخرجت والدته حقيبة سفر الطفل من السيارة ومعها جواز سفره أجهش الطفل بالبكاء ولكن هذه المرة من الفرح.
ونقلت (ديلي ميل) عن والد الطفل القول ان تأجيل رحلة عمل الى الشرق الأوسط جعله يفكر في انتهاز الفرصة للسفر الى شرم الشيخ للاستمتاع بالشمس والجو البديع هناك واراد ان يفاجىء ابنه بعد ان رتب كل شيء مع زوجته مسبقا.
http://www.youtube.com/watch?v=y1Xowt9b8QM
شوف الرحمه كيف م مثل الي عندنا يعلم ولد العنف والقسوه من يكون طفل عشان يقولك اباه يطلع رجال قوي قبيلي اخرتها يطلع مخنوث او شاذ او رقاص وعيال الاجانب الي نقول عليهم دلوعين ورقيقين هم الي جو واحتلوا الدول الي يربون عيالهم على العنف والقوه والقبوله ودعسوا عليهم دعس