واصلت قناة العالم التي تبث من طهران إساءاتها المتكررة للسعودية، عبر وصف “داعش” بأنها “نتاج الفكر الوهابي الذي يحتل السعودية”، وزعمت أن “أغلب من انضموا إلى داعش من السعوديين”. وتساءلت القناة عن تأخر تجريم “داعش” على لسان مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ ووصفه لهم بالخوارج، في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة السعودية دعم الجماعات المسلحة دون استثناء. وفي نحو “18 دقيقة” ببرنامجها “انقلاب الصورة” الذي عرض ظهر اليوم زجت “العالم” بالسعودية في كل ما يتعلق بداعش، وبدأت تشير إلى علاقة بين السعودية وهذه الحركة المسلحة وطعنت في حركة الإمام محمد بن عبدالوهاب ووصفته بأنه دين جديد وربطت كل ما يتعلق بجرائم داعش بالسعودية وشعبها، مدعية أن انقلاب السعودية مؤخراً على داعش أثار الشكوك بين من يقول إن السعودية ممولة لداعش أو معارضة لها.
واستمرت القناة في تهجمها وافتراءاتها قائلة: “داعش منبثقة من السلفية التي قام عليها الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب بدليل حديث القارئ عادل الكلباني عندما قال قبل مدة في حسابه بتويتر “داعش نبتة سلفية” والسعودية باتت تخشى من الترحيب الشعبي السعودي الداخلي من سيطرة داعش على الموصل ومن هنا تزايد قلقها وبدأت تدعم حدودها بالسلاح وزادت جرعات التحذير من خطرها”. ونقلت القناة الإيرانية عن الإعلام الغربي كذبة لا يمكن للمتلقي الحصيف أن يصدقها فضلاً عن السعوديين الذين أعلنوا حربهم على داعش في مواقع التواصل، حيث قالت: “إعلام الغرب يقول إن أنصار داعش متواجدون في أغلب مناطق المملكة ويكتبون شعاراتها على الجدران ومراكز الشرطة بلا خوف والسعودية بدأت تلجأ إلى الإعلام والمشايخ للتحذير من جرائم تنظيم داعش الذي لم تتوقع انقلابه عليها”.
وشنت القناة هجوماً على الداعية الشيخ الدكتور محمد العريفي وأدرجته ضمن “شيوخ الفتنة”، بحسب وصفها، وقالت إنه كان الابن المدلل لبعض الدول حتى ظهر بالخطب التي يحث أبناء السعودية فيها على الجهاد والذهاب إلى مناطق الصراع والقتل. وقالت في لهجة متهكمة: “ننصح العريفي أن يشد الرحال للدولة الإسلامية ويبايع زعيمه ويترك الأمور التي يقوم بها في لندن وكلنا نعرفها، ولنبشره أن الإرهاب الذي دعا له موجود”. وعرضت حلقة مفتي الإمارات أحمد الكبيسي الذي طعن مؤخراً بحركة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب؛ سعياً منها إلى ترسيخ أكذوبة أن داعش والسعودية على علاقة ما.
واستضافت القناة الإيرانية المحلل السياسي زهير الخطيب الذي لم يتورع عن إطلاق التهم غير المبررة في مداخلته، وبدا غاضباً على حركة محمد بن عبدالوهاب ووصفها بأبشع الأوصاف، وقال: “نرحب بفتوى مفتي المملكة وإن جاءت متأخرة، لكن تمدد داعش جاء بمباركة بعض الدول الخليجية والعباءة الوهابية بعيدة عن دين محمد صلى الله عليه وسلم، وخلال قرن ونصف من العباءة الدينية خُلق دين جديد ولا بد من إعادة التربية بعيداً عن الوهابية”. ونقلت عن الكاتب محمد المحمود قوله: “جرائم داعش تستند للسلفية، وافتح كتاباً سلفياً ستجد برنامج داعش بالأدلة”. وقالت المذيعة، التي من المفترض أن تكون عنصراً محايداً بالبرنامج: “فكر داعش يعيش ويتغذى داخل السعودية”، بعد أن ظلت تقحم اسم السعودية في حديثها عن داعش.
منذ 4 سنوات
الكلام الفاضي ما ينفع اعترافات اكثر من تم اعتقالهم انهم من السعودية ويوجد تحريضات من اكبر مشايخ السعودية فلماذا النكران ورمي الاخرين بالتهم وانتم من اعترفتم بذلك شغلوا عقولكم اشوي اكبر الممولين من السعودية داعش صنعهم واكثر المشاركين في داعش وقادتهم سعوديين لا تكذبوا على نفسكم
ام ايران تنشر تشيع وكلام فاضي قديمه التشيع لو رجعت لتاريخ موجود قبل تشيع ايران ب 500 سنه راجع التاريخ جدا ودع عنك الهرج والمرج
قناة (العالم ) المجوسية تبث من دولة العدوالفارسي فماذا نتظر منها ومن اعلامها (فإذالم يسلم سيد البشر وأزواجه الطاهرات وصحابته رضوان الله عليهم من الفرس العجم فهل سنسلم نحن منهم )لابد من الدولة أن تثلج صدورنا بموقف حازم تجاههم سواء قطع العلاقات وغيرها فماذا ننتظر منهم او من قنواتهم النجسةغير التطرق الى كل ما يسئ للملكة فهم يعرفون اكثر من غيرهم بأن المملكة هي من يقف حجر عثرة في طريقهم في المنطقة لوقف الهيمنة ونشر التشيع وأن المملكة فطنت لهم ولدسائسهم منذ زمن وما موقف سماحة المفتي منكم ببعيد لاكن اقول اسال الله ان يرد كيدهم في نحورهم وان يجعل تدميرهم في تدبيرهم يألله