لم يستطع هذا الطفل ذو الثلاث سنوات الانتظار، وركض نحو أمه متجاهلا البروتوكول العسكري الصارم، وعانقها بعد عودتها من مهمة عسكرية في أفغانستان، في هذا المشهد، الذي أثار دموع وابتسامات الحضور.
وكانت كاثرين والدفوغال (25 عاما)، العائدة من مهمة لمدة تسعة شهور، قد تلقت أوامر صارمة هي وزملاؤها بعدم التواصل مع ذويهم قبل انتهاء مراسم الاستقبال، ولكنها لم تستطع مقاومة ابنها كوبر، الذي رمى نفسه في أحضانها، وفقا لصحيفة “يو أس أي توداي” الأمريكية.
http://www.youtube.com/watch?v=LGYv301l890
الله لا يحرم طفل من امه ولا ام من طفلها … جعلك بالفردوس ياميمتي الله يغفرلك
محاولة من الإعلام الأمريكي تحسين صورة الجنود الأمريكيان
والحقيقة هم مجرد كلاب مسعورة تنطلق في جميع أنحاء العالم
لتقضي علی حياة أي إنسان لمجرد أنه يعارض العبودية لأمريكا
مع العلم أن أشرس الكائنات تكون وديعة مع صغارها