فيلم قصير تم تصويره في كابول من إنتاج شركة Delphine Renou يُظهر الأفكار الجديدة التي تتميز بها النساء الأفغانيات والتي تمكنت أخيرا من تجاوز الحاجز الذي يحجبها عن مختلف الحقوق التي حرمت إبان حكم حركة طالبان.
هؤلاء النساء أصبحن يمثلن الوجه الجديد لأفغانستان و ذلك من خلال ممارسة العديد من الهوايات مثل الملاكمة و فن الشارع و أغاني الراب وقيادة السيارات.
https://www.youtube.com/watch?v=TGxoDICsC0g
هو غزو الفكر الغربي لانحلال المرأة الافغانية و النصاري شغالين منذ فترة و نهاية مساعهم ان تكون الافغانية تسير في الشارع بغير حجاب و تدخن و تشرب الخمر
و حسبنا الله و نعم الوكيل و سؤال يريد اجابة كم امرأة امريكية الان يعملن في افغانستان في مجالات الكوافير و الموضة ؟؟؟؟ و كم افغانية تدربت علي ايدهن للان ؟؟؟ و كم امرأة افغانية ابتعث بريطانيا و امريكا بالتحديد ؟؟؟
و ما الهدف من وراء ذلك ؟؟؟؟؟
و بصراحة علي امة الاسلام الانتباه فالتنصير الان بالعراق و اندونيسيا و بدارفور غرب السودان و هذه مناطق مسلمة بالفطرة و تنصير منظم عبر منظمات تدعي انها خيرية و تهتم بالاعمال الانسانية
و تاكيدا علي كلامي حتي هذا القيديو انتاج غربي او افغانية نهلت من المعين الغربي و هو دعوة للانفتاح
و دليل ثاني فمن يذهب الي بريطانيا او امريكا و يشوف ماذا يفعلن الافغانيات هناك
و ابسط شئ يفعلنه و اكثرهن طبعا ترك الحجاب و ارتدن الخمارات و يدخن بحجة البحث عن الحرية
عقبالنا
اظن ان احوال النساء عندكو بالمملكة افضل كثير مما تتمنونه يصير لكم ، التحرر مش بالمظاهر التحرر يكون بمشاركة المرأة الفعالة فى المجتمع هو دا التحرر اللى مفروض تسعن له ، المشكلة عندكوا انكن ما تاخذن حتى الفرصة بالمشاركة الحقيقيية فى المجتمع .