تزوج إريك أولدر (45 عاما) من زوجة أبيه السابقة إليزابيث لورينتز (48 عاما) في قرية دابو، بالقرب من مدينة متز، شمالي شرق فرنسا. وكانت إحدى المحاكم المحلية بفرنسا أذنت لهما في يونيو الماضي بالزواج في حالة هي الأولى من نوعها، منهية بذلك صراعا قضائيا طويلا استمر أشهرا عدة. وبالرغم من أن القانون الفرنسي يحظر إتمام مثل هذه الزيجات، فقد قرر الزوجان متابعة المعركة القضائية التي انتهت بالحكم لصالحهما، وهو الحكم الذي رفضه مكتب المدعي العام، لكنه قرر عدم الاستئناف ضده. وكان الزوجان طلبا من قبل تدخل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في القضية، لكنه رد عليهما بخطاب رسمي يؤكد فيه على منع القانون الفرنسي إتمام هذه النوعية من الزيجات. يشار إلى أن والد العريس، والزوج السابق للعروس، بارك الزواج ودعمهما في القضية، بحسب تصريحاتهم لوكالة الأنباء الفرنسية.
منذ 4 سنوات
مش غريب على الفرنسيين نفس اخلاق الخنازير
هذا نتيجة الانحلال الأخلاقي و تركيزهم على الجنس لعدة قرون
الاب يطلق زوجته ام ابنائه و يتزوج الثانية جميلة صغيرة للوجاهة الاجتماعية
يمل منها بعد فترة لانه متعود على تغيير العشيقات كل سنه بالكثير
و يرجع ياخذ له عشيقات و ينشغل عنها
و هي تكون وحيده بالمنزل و نفس الشيء ابنائه الكبار يكونون معاها بالمنزل بوقت المراهقة و الشباب المبكر و بمجتمع منحل اخلاقيا و جنسيا و تبدأ العلاقة الجنسية بينها وبين احد الابناء
و هي متزوجة من ابيه قبل الطلاق
الغريب انه بالقانون الفرنسي لا يسمح لزواج الابن من مطلقة ابيه
لكن عادي يتزوج الابن من عشيقة ابيه الحالية ( تناقض )
اتوقع علشان كثرة مثل هذه الحوادث
اغلب الفرنسيين مؤخرا يبقي على زوجته الاولى ام ابنائه و يهملها
و ياخذ له عشيقات ( و غالبا الزوجة كذلك تاخذ لها عشيق لان زوجها اهملها
و بهالحالة تنسب ابناء عشيقها لزوجها )
الا اذا انفضح اعلاميا عندهم ( و هو نادر فقط للسياسين و المشاهير العالميين
فانه يطلق زوجته الاولى ام ابنائه و يتزوج من عشيقته لتفادي الاعلام الناقد لهم )
اتوقع يبغى لهم عقود لتصحيح انظمة الزواج
ما أقول الا الحمد لله على نعمه الاسلام ,
الله يشفيهم و لا يبتلينا ولا الأمة الإسلامية ان شاء الله