أكد الشيخ علي جمعة، مفتى الجمهورية الأسبق: إن المصافحة بين الرجل والمرأة حلال، وهناك فهم خاطئ للحديث الشريف “لأن يطعن فى رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له”، موضحاً أن المقصود بالمس هنا هو الجماع وليس المصافحة. وأضاف “جمعة” وفقا لموقع “صدى البلد ” خلال برنامج “والله أعلم” إن أصل الشريعة لم يحرم المصافحة، فالمصافحة تعنى اللمس وليس المس، مشيراً إلى أن المس المقصود به الزنا وليس اللمس، موضحاً أن المصافحة بين الرجل والمرأة تختلف باختلاف الزمان والبيئة والعرف، فهناك بعض الثقافات التى تفرض أن مصافحة المرأة “عيب” مثل دول الخليج والسعودية واليمن.
بعض الثقافات التى تفرض أن مصافحة المرأة “عيب” مثل دول الخليج والسعودية واليمن.
ومن قال اتها ثقافه؟؟؟؟؟ انها دين وهي ليست عيبل انما حراما والرسول صلى اله عليه وسلام لميمس ولم يلمس امراءه فهو اولى بالاتباع من علي جمعه وكلامه هذا لايوخذ به مطلقا ولا نريد اسقاط العيب على مجتمعات معينه حتى لانتهم اخواننا
دمتم بكل الحب
اولا فالدين ليس بالتصويت
بل هو بما قال الله وقاله رسوله والخلفاء الراشدون ثم باجماع العلماء من الامة
فهنا نرجع الى كبار العلماء باجتماعهم على رأي . فان رأوا جواز ذلك فلا مانع
وان رأوا غير ذلك فهذا هو احد افرع التشريع
لكن الاجتهاد للافراد (لا لا لا ) فمهما كان علوه في العلم فلا يزال شخص واحد يقول لنفسه ويفعل ما يراه لكن لا يفرضه على الامة مهما حصل وجزاكم الله خيرا
شكرا يا دكتور علي لأن هناك الكثير من الفهم والتفسير الخاطئ بل وغلبت العادات والتقاليد لبعض المسلمين على الدين