تداول عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لنعش يحمله آخرون في بلدة “كوسر” جنوب “كوت ديفوار”، ويقوم أهل هذه المدينة بمراسم غريبة تسمى “النعش الطائر”، ويعتقدون أن “الفقيد سيعبر عن رغبته”، ويحدد الأشرار الذين قاموا بإيذائه، ولكن البعض فسرها بأن هذه المراسم في الحقيقة تكون فرصة لتصفية بعض الحسابات.
ويظهر بالفيديو عدة أشخاص يحملون النعش ويتوجهون به في اتجاهات مختلفة وكأنه هو الذي يحركهم حتى توقف عند منزل معين وكأن صاحب المنزل هو الذي قام بقتله في تقليد غريب.
كلامك على صح لكن الواقع غير وليس عندنا فقط بل اشد بأمريكا واوروبا اللي تقولون عليهم متحضرين. المهم هذا واقع ولاتزعلين يالخاله
صحيح بامريكا و اروبا التمييز العنصري مازال موجود ولكن هناك فرق بيننا و بينهم نحن مسلمون نهتدي بدين الله و سنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم لا فرق بين عربي و اعجمي ولا ابيض واسود الا بالتقوى فمن كان عقله يعيش بالجاهلية عصر ابوجهل و ابولهب لن يفهم هذا الكلام …فكوني بيضاء او سمراء لن يدخلني لوني الجنة و لن يشفع لي يوم الحساب والعرض على الله
لاتعبي نفسك هوب الدوسريه تنفخي بقربه مقطوعه هذا مرض ليس له شفاء
لما يعلم ربما مااسماهم بالعبيد عند الله اطهر واشرف منه
فلاتتعبي نفسك مع بعض من المرضئ يستحيل علاجهم
الحمدلله الذي عافنا فيما ابتلاهم الله .
صدقتي اختي هم مرضى بعقولهم الله يشفيهم شكرا لتفاعلك
مستحيل شو هالتخلف والرجعية
شكلك عبده
غميمه
موت وخراب بيوت ..
مخرفين العبيد
السلام عليكم استغرب ونحن في هذا العصر من قول كلمة عبيد لمن بشرتهم سمراء ..كلنا عبيد الله و لا فرق بين ابيض واسود الا بالتقوى كما اخبرنا الله بكتابه العزيز ..من هم اصحاب البشرة البيضاء هل ميزهم الله عن سائر الخلق ام حيزت لهم الدنيا و الاخره ..اطلاق هذه الكلمة من الجاهليه لو قرأت قصص الانبياء والصالحين لوجدت ان اغلبهم من اصحاب البشره الملونه و لم يمنعهم لون بشرتهم من ان يكونوا انبياء كنبي الله موسى عليه السلام او العبد الصالح لقمان او بلال مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم او فاروق الامة عمر بن الخطاب رضي الله عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلندع عنا الجاهليه و موروثات الاجداد المريضة .
اخر مرحلة دخلوا بيته وحكوا وجهه ف الجدار