زعم خطيب الجمعة في العاصمة الإيرانية طهران محمد علي موحدي كرماني، “أن ثلث سكان المملكة من الشيعة”. وبلغة تهديدية غير مقبولة قال كرماني: “إن تنفيذ حكم إعدام مثير الفتنة في القطيف نمر النمر سيكلف المملكة ثمنًا باهظًا”. وادّعى أن الهدف من الحملة الدولية ضد “داعش” هو تدمير المراكز الصناعية والعسكرية في سوريا. وأضاف أن ما تقوم به عناصر داعش وباعتراف أحد الداعشيين يتم بفعل أدوية تتعاطاها هذه العناصر”.
منذ 4 سنوات
الاعراب اشد كفرا ونفاقا
وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم عطف على قوله وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم .
والتولي : الرجوع ، واستعير هنا لاستبدال الإيمان بالكفر ، ولذلك جعل جزاؤه استبدال قوم غيرهم كما استبدلوا دين الله بدين الشرك .
والاستبدال : التبديل ، فالسين والتاء للمبالغة ، ومفعوله قوما . والمستبدل به محذوف دل على تقديره قوله ” غيركم ” ، فعلم أن المستبدل به هو ما أضيف إليه غير لتعين انحصار الاستبدال في شيئين ، فإذا ذكر أحدهما علم الآخر .
والتقدير : يستبدل قوما بكم لأن المستعمل في فعل الاستبدال والتبديل أن يكون المفعول هو المعوض ومجرور الباء هو العوض كقوله أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير [ ص: 139 ] تقدم في سورة البقرة . وإن كان كلا المتعلقين هو في المعنى معوض وعوض باختلاف الاعتبار ، ولذلك عدل في هذه الآية عن ذكر المجرور بالباء مع المفعول للإيجاز .
والمعنى : يتخذ قوما غيركم للإيمان والتقوى ، وهذا لا يقتضي أن الله لا يوجد قوما آخرين إلا عند ارتداد المخاطبين ، بل المراد : أنكم إن ارتددتم عن الدين كان لله قوم من المؤمنين لا يرتدون وكان لله قوم يدخلون في الإيمان ولا يرتدون .
روى الترمذي عن أبي هريرة قال : تلا رسول الله هذه الآية وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم . قالوا : ومن يستبدل بنا ؟ قال : فضرب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على منكب سلمان الفارسي ثم قال : هذا وقومه ، هذا وقومه قال الترمذي : حديث غريب . وفي إسناده مقال .
وروى الطبراني في الأوسط هذا الحديث على شرط مسلم وزاد فيه والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس .
وأقول هو يدل على أن فارس إذا آمنوا لا يرتدون وهو من دلائل نبوة النبيء – صلى الله عليه وسلم – فإن العرب ارتد منهم بعض القبائل بعد وفاة النبيء – صلى الله عليه وسلم – وارتد البربر بعد فتح بلادهم وإيمانهم اثنتي عشرة مرة فيما حكاه الشيخ أبو محمد بن أبي زيد ، ولم يرتد أهل فارسبعد إيمانهم .
عن سلمان الفارسي قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا سلمان؛ لا تبغضني فتفارق دينك. قلت: يا رسول الله كيف أبغضك وبك هدانا الله! قال: تبغض العرب فتبغضني فما بال هولاء القوم من العجم الفرس الصفويين في هذا الزمن مدعي الاسلام وحب ال البيت العرب الاطهار يبغضون العرب اليوم في جزيرة العرب احفاد الصحابة والتابعين وال بيته الطاهرين اليس بغض قادة ايران الشيعة الصفويين اليوم للعرب هو بغض ايضا لسيد ال البيت محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبغض سيد ال البيت رسول الله هوبمثابة بغض لله
وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم عطف على قوله وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم .
والتولي : الرجوع ، واستعير هنا لاستبدال الإيمان بالكفر ، ولذلك جعل جزاؤه استبدال قوم غيرهم كما استبدلوا دين الله بدين الشرك .
والاستبدال : التبديل ، فالسين والتاء للمبالغة ، ومفعوله قوما . والمستبدل به محذوف دل على تقديره قوله ” غيركم ” ، فعلم أن المستبدل به هو ما أضيف إليه غير لتعين انحصار الاستبدال في شيئين ، فإذا ذكر أحدهما علم الآخر .
والتقدير : يستبدل قوما بكم لأن المستعمل في فعل الاستبدال والتبديل أن يكون المفعول هو المعوض ومجرور الباء هو العوض كقوله أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير [ ص: 139 ] تقدم في سورة البقرة . وإن كان كلا المتعلقين هو في المعنى معوض وعوض باختلاف الاعتبار ، ولذلك عدل في هذه الآية عن ذكر المجرور بالباء مع المفعول للإيجاز .
والمعنى : يتخذ قوما غيركم للإيمان والتقوى ، وهذا لا يقتضي أن الله لا يوجد قوما آخرين إلا عند ارتداد المخاطبين ، بل المراد : أنكم إن ارتددتم عن الدين كان لله قوم من المؤمنين لا يرتدون وكان لله قوم يدخلون في الإيمان ولا يرتدون .
روى الترمذي عن أبي هريرة قال : تلا رسول الله هذه الآية وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم . قالوا : ومن يستبدل بنا ؟ قال : فضرب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على منكب سلمان الفارسي ثم قال : هذا وقومه ، هذا وقومه قال الترمذي : حديث غريب . وفي إسناده مقال .
وروى الطبراني في الأوسط هذا الحديث على شرط مسلم وزاد فيه والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس .
وأقول هو يدل على أن فارس إذا آمنوا لا يرتدون وهو من دلائل نبوة النبيء – صلى الله عليه وسلم – فإن العرب ارتد منهم بعض القبائل بعد وفاة النبيء – صلى الله عليه وسلم – وارتد البربر بعد فتح بلادهم وإيمانهم اثنتي عشرة مرة فيما حكاه الشيخ أبو محمد بن أبي زيد ، ولم يرتد أهل فارسبعد إيمانهم .
زنديق رافضي كذاب اشر كالعادة لاجديد
ولايزال الرجل يكذب ويكذب حتی يكتب عند الله كذاب …..
مالغرابه في ذلك اناس كذب علی رسول الله فكيف لايكذبون علی العالم