على الرغم من التقدم الكبير الذي شهده القرن الواحد والعشرين، على صعيد الاتصالات والتكنلوجيا والأجهزة الذكية، لايزال الكثيرون يؤمنون ببعض الخرافات و المعلومات والمعتقدات التي أثبتت الدراسات العلمية عدم دقتها. ويقدم موقع لايف هاك مجموعة من أهم هذه المعتقدات، التي يجب التخلي عنها بسبب تنافيها مع المنطق، ونتائج الأبحاث والدراسات العلمية، التي أجريت خلال السنوات التي مرت من القرن الواحد والعشرين.
من غير المعروف متى ظهر هذا الاعتقاد، إلا أنه على الأغلب نتج عن حقيقة بأنه بالإمكان إزالة بعض المناطق من الدماغ دون حدوث أذى فيه، إلا أن الأبحاث تؤكد على أن كل جزء من الدماغ يختص بوظيفة معينة في الجسم، وبالتالي فإن الإنسان يستخدم كامل دماغه في نشاطاته اليومية.
درس معظمنا في الكتب المدرسية، أن توماس أديسون اخترع المصباح الكهربائي بعد حوالي 1000 محاولة فاشلة، إلا أن الحقيقة التي لا يعرفها الكثيرون، أن أديسون كان يشرف على فريق مكون من 14 باحثاً، قدموا مئات النماذج للمصباح، قبل أن يتم اعتماد أحدها والذي يعرف حتى اليوم بمصباح أديسون.
هذا الاعتقاد خاطئ من جانبين: أولهما أن مشاهدة سور الصين العظيم من الفضاء ليست بتلك السهولة –على الأقل بالنسبة للعين المجردة من على مدار قريب من الأرض- والسبب الثاني أن هناك مبانٍ وهياكل أخرى من صنع الإنسان يمكن رؤيتها من القمر مثل أهرامات الجيزة.
لم يتم بناء هذه الفرضية على أية دراسات وأسس علمية، ويمكن ببساطة القول أنها غير صحيحة، ولا علاقة للجاذبية بسرعة نمو الشعر.
يربط البعض بين تناول المنشطات والستيرويدات الرياضية من جهة، وبين ظهور البثور عند الشباب والمراهقين من جهة أخرى، بل وتفترض إحدى النظريات التي يتناقلها العامّة، أن هذه المنشطات تسبب الغباء وتساهم في انخفاض القدرة العقلية، في حين لم يثبت أي من ذلك بشكل علمي.
لا يمكن لأحد أن يقتل الفيروسات لسبب بسيط، أنها في الأساس ليست مخلوقات حية، يمكن فقط إعاقة تكاثرها أو وضعها في حالة سبات، لكن قتلها أمر غير ممكن.
يؤثر تغير البعد عن الشمس في تعاقب الفصول بشكل طفيف، وفي الواقع فإن الأرض تكون أكثر دفئاً عندما تكون بعيدة عن الشمس، وينبغي أن يكون ذلك واضحاً، حيث يسود الشتاء في نصف الكرة الشمالي عندما يسود الصيف في النصف الجنوبي والعكس صحيح.
في عام 2008، أطلقت منظمة الأبحاث النووية الأوروبية، أقوى وأكبر مسرّع للجزيئات في العالم، وساد الاعتقاد بين بعض المتشائمين بأن أقل خطأ في هذا المسرّع، يمكن أن ينتج عنه دمار شامل للكرة الأرضية، ويكفي أن تذكر هذا الاعتقاد أمام أحد الفيزيائيين حتى ينفجر بالضحك من سخافته.
من المعروف أن التدخين أحد الأسباب الرئيسية لمرض السرطان، إلا أن إصابة المدخنين بالمرض الخبيث ليست أمراً حتمياً، وإلا لما وجدنا الكثير من المدخنين الذين حوّلوا رئاتهم إلى مداخن بشرية طوال حياتهم، دون أن يظهر عليهم أي عرض من أعراض السرطان.
منذ 4 سنوات