مقاطع فيديو

فيديو: يضرب فتاة ويهددها بالقتل بالمصعد.. والركاب لا حياة لمن تنادي

منذ 11 سنة

فيديو: يضرب فتاة ويهددها بالقتل بالمصعد.. والركاب لا حياة لمن تنادي

08reef
استخدم مجموعة من النشطاء في السويد، مصعدًا وكاميرا سرية للمراقبة؛ لتنفيذ تجربة اجتماعية تكشف عن موقف الشعب من التعنيف. يبدأ المشهد، مع ركوب شخص ما المصعد بينما يجد فتاة وشاب صديقين بداخله، وفورًا تبدأ عبارات التعنيف تصدر من الشاب مع محاولات لضرب الفتاة، بحسب موقع “دايلي ميل”.

وطبقًا لما أوضحه الفيديو، لم يبادر غالبية الأشخاص، وعددهم 53 شخصًا شاهدوا الموقف، بالدفاع عن الفتاة “لا حياة لمن تنادي”، بالرغم من أن الشاب كان يمسك شعر صديقته ويهددها بالقتل، حتى أن أحدهم انهمك لاهيًا بهاتفه المحمول، فيما حاولت سيدة لفت انتباه الشاب المعتدي إلى وجودها بطريقة خجولة ليس إلا.

انتهى الأمر بتدخل سيدة واحدة هددت باستدعاء الشرطة في حال مس الشاب صديقته مرة ثانية، ليكشف الشابان في نهاية الفيديو عن حقيقة الأمر، ويقدما الشكر لها كأول شخص تتدخل دفاعًا عن الشابة المعنفة.

09reef

10reef

11reef

3 تعليقات

  1. يقول خالد:

    حياة بائسة لا طعم لها لانخوة لا شجاعة نفسي نفسي

  2. يقول mobarak shddad:

    ربما يكون عادي لاسباب عدة
    1/ الحياة الخاصة لا يتدخل فيها احد و قد يعتقد البعض منهم انه يصفي حسابه مع عشيقته قد خانته
    او ربما هما سكرانيين او مخدرين و عادين يتناوشون او يتعاركون لتصفية حساب ما ثم تعود المياه الي مجاريها
    2/ تتمتع الفتاة في سن ال18 و ما فوقها بحياة مستقلة كاملة عن والديها فمبال الجميع فلا يتدخلون في حياتها بالمرة الا اذا باذنها او ان تستنجد باحد من المارة
    3/ و لا اعمم لكن كثير من الغربيين يكونوا نتاج علاقة صداقة و ليس زواج فنجد الابناء نتاج ذلك لا يبالون و يعيشون حياتهم كما يحلوا لهم في كل الحرية و الاستقلالية التامة فمثلا البنت قد لا تعرف من هو الاب و اخري قد لا تعرف اين هي الام فالتفكك الاجتماعي هو سبب بعد الناس عن البعض الا بالاستغاثة

  3. يقول tarik:

    عزيزي القارئ ردة فعل طبيعية جدا جدا جدا……………لو كنت مكانه في تلك البلاد لفعات نفس الشيئ .
    شيئ طبيعي في بلد يحترم القانون. نحن نستغرب ردة فعل الركاب في المصعد ونستنكرها ,,,,,بالله عليك يا أخي القارئ .كم عربي قتل اليوم بيد عربي آخر والعرب كلهم يتفرجون؟ تابع نشرة المساء واحصي عدد قتلانا بسلاحنا وكل يوم نفس الشيء…فأين النخوة العربية ؟
    بالله عليك لماذا تنظر الى القشور وتنسى اللب