اعتقدت هذه اللبؤة أن معركتها “محسومة” مع حمار وحشي أطبقت فكيها حول رقبته، وإنه استسلم لمصيره المحتوم، ولكنه عاد مجددا إلى الدفاع عن حياته، وقلب الموازين، وكاد أن يُغرق اللبؤة قبل أن ينتصر عليها وينجو بحياته.
http://www.youtube.com/watch?v=OV_nNVJ0L9w
هههههههههههههه روشه