ليس الدم وأزيز الرصاص فقط هو الحاضر على جبهات القتال.. ثمة وقت للعواطف واللقاءات الأسرية أيضاً، ولكن بمحض الصدفة.
وقد التقت مقاتلة كردية بالصدفة، مع والدها في ساحة القتال حيث يحارب الاثنان ضد المتطرفين الذي هاجموا كوباني منذ نحو شهرين.
وبيرفين ذات التسعة عشر ربيعاً، تقاتل منذ شهرين على بعد خمسين متراً فقط من مقاتلي تنظيم داعش المتطرف.
وفي هذا السياق، قالت المقاتلة بيرفين: “أنا سعيدة وفخورة به لكونه يقاتل على الجبهة الغربية.. وهو ما حمسني للقتال أكثر”. مضيفة “نحن لا نهتم حقا بالحب. ونقول إنه يجب علينا حفظ حبنا للزعيم الكردي عبد الله أوجلان وكردستان وقتلانا”.
وتستطرد بيرفين بحسب موقع العربية نت “إنهم يريدون السيطرة على المدينة. ذلك سيحدث إذا لم ندافع عنها بشكل جيد، ولن نسمح للجماعات الإرهابية بذلك حتى آخر قطرة من دمنا”.
ومن جهته، قال فاروق، والد بيرفين: “أقول لها دائماً عندما تحصل معركة، إبقي عقلك فقط على القتال. وعندما ينتهى القتال، أحبي أصدقائك وكردستان من كل قلبك”.
وقبلها، كانت بيرفين قد غادرت منزلها قبل نحو عام ونصف العام، للعمل في صفوف قوات حماية الشعب الكردية، التي تجند النساء لتدربيهن على القتال.
وقرار العودة إلى مسقط رأسها في كوباني، جاء بعد دمج النساء مع وحدات الرجال في قوات حماية الشعب.
ووسط هذا.. الدمار الذي حلّ بكوباني، بدت الأحلام أبعد من مرارة الحاضر، حيث تقول بيرفين: “لم يكن لدي حقا أي طموحات أخرى الآن. أريد فقط أن أعيش حياة حرة كامرأة”.
لكن عمليا، لا حرية ولا راحة ربما في ساحة المعارك، فمعظم المقاتلين يقضون أوقاتهم ليلاً في الحراسة، فيما يتناوبون على النوم لساعة أو ساعتين فقط.

















نعم التربية………هكذا هي الانسانية…أن تطلق ابنتك تقاتل في سبيل الحرية والقومية و الوطن.
مقاتلة الابطال في الساحات وليس هروب المخنثين من الرجال
من هؤلاء تعلمو البطولة
ترى حتى حزب العمال الكردستاني مصنف كمنظمة إرهابية
يعني كلهم إرهابيين
وهذول الأكراد لو تمكنوا ليطردوا كل العرب من الاماكن اللي يحكموها
تعرف ان المواطن العراقي غير الكردي مطالب بكفيل اذا أراد السكن في كردستان العراق
ولا يحق له التجارة
لكن الكردي العراقي في باقي اماكن العراق يعامل معاملة المواطن ولا يطلب منه كفيل للسكن في بغداد مثلا