منذ 11 سنة
وزع تنظيم “داعش” منشورات على المصلين بعد صلاة الجمعة تخص السبايا وجواز التمتع بهن، وإمكانية جمع الأختين على فراش واحد أو السبية وعمتها أو السبية وخالتها، مفسرة إباحة السبي لجميع الكافرات أو الكتابيات، ويقصد بالكتابيات هنا من يتبعن الديانات التي لها أنبياء وكتب سماوية من غير المسلمات.
وتضمنت فقرات المنشور “الداعشي” وفق ما نشره موقع العربية نت جواز “وطء” السبية حتى لو لم تبلغ الحلم، مثلما أجازت الفقرات حق مالكها في البيع والشراء والتبادل، باعتبار أن السبي هو ما غنمه المسلمون في الحرب.
وقد فسر الأهالي خطوة “داعش” هذه على أنها إغراء للمراهقين للانضمام إليها، بعد أن فشل إغراء الرواتب الكبيرة التي لوح بها “الدواعش” لمن ينضمّ إلى صفوفهم، وبعد أن تكشفت لجميع سكان الموصل جرائم التنظيم الذي لا يمكن أن يرضى بها إنسان ذو ضمير.وقد تنادت مواقع التواصل الاجتماعي بنداءات الشباب لبعضهم للتحذير من الانجرار إلى هذا الفخ الجديد.
منذ 4 سنوات
مع انه ما فيه اي رابط
لكن الشرع الاسلامي انهى السبي الي كان موجود بعصر الجاهلية
و جعل اعتاق رقبة من اهم شروط التوبة لكفارة كثير من المعاصي
لتحريرهم من العبودية
و هؤلاء يعيدون سبي الجاهلية والعبودية ما قبل الاسلام بصورة عبودية
واي عبودية عبودية جنسية و العياذ بالله مثل الشيعة
هؤلاء رؤوسهم عملاء CIA و الماسونية
و عامتهم سفهاء جهله
الفتاوي هذي من وين جابوها؟
واللبيب بالاشارة يفهم….
الحقيقة صدقنا الإعلام الأمريكي هههههههههههههههه لا ومن زود النعمة العربية نت احشفا وسوء كيله .