عربية وعالمية

محتجز رهائن سيدني.. إيراني مدان باعتداءات جنسية

منذ 11 سنة

محتجز رهائن سيدني.. إيراني مدان باعتداءات جنسية

sbyl

أكدت الشرطة الأسترالية، الاثنين (15 ديسمبر 2014)، أن اللاجئ الإيراني الذي يقف خلف احتجاز رهائن بمقهى سيدني، سبقت إدانته بتهمة الاعتداء الجنسي، ومعروف عنه أنه يبعث برسائل كراهية لأسر جنود أستراليين قُتلوا في الخارج. وفقًا لوكالة أنباء “رويترز”. وقال مسؤول بالشرطة الأسترالية، إن اللاجئ هارون مؤنس تحصن بالمقهى بعد 15 ساعة من بدء محنة الاحتجاز.

وذكر تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية أن مونيس حصل على حق اللجوء السياسي في أستراليا بعد مغادرته إيران .. فيما قال محاميه إن مونيس شخص انطوائي وقد يكون فعل ذلك من نفسه. ويبلغ مونيس من العمر 50 عاما وانتقل لاستراليا عام 1996 حيث حصل على لقب الشيخ هارون ويدير موقعا وله قناة خاصة على موقع يوتيوب وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر يصف خلالها هروبه من مطاردات الشرطة.

ويُعتقد أنه تم الإفراج عن مونيس بكفالة عندما ألقِي القبض عليه العام الماضي على خلفية مزاعم اعتداء جنسي، حيث تقول الشرطة إنه دأب على نشر إعلانات في صحيفته الخاصة يدعي خلالها أنه معالج روحي وخبير في علم التنجيم والدلالات والتأمل والسحر الأسود، ونجح في استدراك أحد ضحاياه وقام بالاعتداء عليها جنسيا. وفي فيديو نشره على قناته الخاصة على موقع يوتيوب يظهر هارون مونيس وهو يحمل لافتة كُتِب عليها: “لقد تعرضت للتعذيب في السجن لإرسالي خطابات سياسية”.. في إشارة لخطابات المواساة التي كان يرسلها لأسر الجنود الأستراليين الذي قتِلوا في الصراعات الخارجية.

وكانت الشرطة الأسترالية أعلنت أن مسلحًا واحدًا يحتجز عددًا غير محدد من الرهائن داخل المقهى، في حين قال مسؤول في شركة “لينت” للشوكولاتة، مالكة المقهى، إن حوالي عشرة موظفين موجودون فيه، بالإضافة إلى “30 زبونًا على الأرجح”. وأشار مصدر في مجلس الأمة الوطني الأسترالي في تصريح لصحيفة “سيدني مورنينغ هيرالد”، إلى أن المحتجز طلب علم “داعش” مقابل تحرير عدد من الرهائن. يُذكر أن أكثر من سبعين أستراليًّا يُقاتلون في صفوف “المسلحين” في العراق وسوريا. وقتل عشرون على الأقل من هؤلاء مع تصاعد المخاوف من تطرف عدد متزايد من الشبان، وإمكان شنهم هجمات لدى عودتهم إلى بلادهم.