منذ 11 سنة
انتشر على مواقع التواصل خلال اليومين الماضيين، مقطع فيديو، ظهر فيه عددٌ من المصلين وهم يتشاجرون داخل أحد المساجد، وقال متناقلو الفيديو إن المسجد الذي وقعت فيه المشاجرة بحي إشبيلية شرق مدينة الرياض.
وقال شهود عيان على الواقعة، إن سبب المشاجرة هو طلب إمام المسجد من أحد المصلين إغلاق جواله، حتى لا يزعج المصلين.
من جانبهم، أبدى عددٌ من متناقلي الفيديو استياءهم مما حدث، قائلين إن المسجد له قدسية خاصة، وليس سوقاً ليختلف فيه الناس وتعلوا أصواتهم، فضلاً عن أن يتشاجروا في داخله.
فيما طالب عددٌ منهم، بتدخل الجهات الأمنية للتحقيق في الواقعة، والتوصل إلى من تسبب في اندلاع المشاجرة ومحاسبته، للحفاظ على هيبة دور العبادة وعدم تكرار مثل هذه التصرفات.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم؛؛ مهما كان طريقة الامام بتنبيه صاحب الجوال الا ان الثاني خطاهـ أكبر ؛؛ يا ناس افهموا المسجد حق صلاة وخشوع مو حق تنبيهات وتشويش عالمصلين.
ضغوط نفسيه ,, فرغوها على بعض
وين السكينه والروحانيه
سبحان الله إلی هذه الدرجة وصل الاستهتار وعدم إحترام المساجد
الوم الامام هداه الله علی ماحصل والا كان بإمكانه الصلاة وبعد الصلاة ينصح للعموم لأن النفس جبلة علی حب النصيحة وكره الفضيحة
وبعدين فيه أجهزة تستخدم للتشويش علی الجوالات يقدر يركبه ويشغلها وقت الصلاة وريح نفسك من المشاكل والإزعاج
والمفروض أي واحد يبي يبني مسجد يراعي وجود العزل علشان يقطع الارسال عن الجوالات ويحافض علی برودة المسجد في الصيف ويقلل البرودة في الشتاء ويمنع الأصوات الخارجية . وكان الله غفورا رحيما