منذ 11 سنة
تداول نشطاء مقطع فيديو لأبناء يزورون والدهم الذي يتلقى العلاج في احد مستشفيات التشيك وبعد الانتهاء من زيارة والدهم وقفوا أسفل المستشفى مقابل نافذة غرفة والدهم وقاموا يرددون أهازيج (الإبل) التي تعود والدهم عليها عندما كان في مزرعته بالسعودية من أجل الترفيه عليه ومنها (ياعلي رده .. ياعلي رده .. وإن عيّا حب لي خده .. حب لي خده) والدهم بدوره اخذ يردد من نافذة المستشفى : ( صغير ماشبك ثوبه ) .
https://www.youtube.com/watch?v=DB7CIinrv3s
مع الاسف عندنا نوعية من الادميين يفعل الفعلة ويأتي البقية للتصيق والمباركة
بالذمة مستشفى وفيه المريض الصاحي واللي مات واللي بيموت وهذول يدنبكون ويعوعوون اضوات وازعاج برا باسم الوالد
تذكروا قول الله عز وجل : {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ}[الحجرات: 4]،
وفي الحديث المرويّ عن الرّسول(عليه الصلاة والسلام): “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يؤذي جاره”.
فمابالك بجيرانك لما يكونوا كلهم مرضى مرضى وفوق هذا غيرمسلمين وياخذون عنك وعن دينك انطباع سيء جدا
المشكلة نعيب زماننا والعيب فينا ولا نعيب احدا سوانا اليس الذئب ياكل لحم ذئب ونحن ناكل بعضنا بعضا بالعيبا
اذا احد سوى عرف متعارف علية عند جماعة غير قالو مذهب ودين وها الناس يعبرون بطرق مختلفة من العادات فما المانع ان لا ننظر لما يفعله غيرنا على انه خرافات
اذا فيه ازعاج وربكة وناس تخاف من اصوات اول مرة تسمعها وهم في التشيك بلاد لسان اهلها غير
فهذا ليس عرف ولكن نسميه قلة ادب واثارة قلاقل
من جد حركه تدمع لها العين
وفقهم الله
كم من مريض جنبه لايطيق الذبابة؛ فكيف يحتمل هذا العواء؟؟ ياغريب كن أديب؛ ولا ترفه نفسك على حساب راحة وخصوصية غيرك..
صورة من الصور الجميلة لبر الوالدين
الله يشفيه ويرجع لهم بالسلامة
بيض الله وجيهكم
الله يرده لهم بالسلامه ان شاءالله ويفرحهم بشفائه انه على كل شيئ قدير مثل مافرحوه بودهم وبرهم له يارب
الله يرده لهم بالسلامه ان شاءالله ويفرحهم بشفائه انه على كل شيئ قدير مثل مافرحوه بودهم وبرهم له يارب
ماشاء الله
الله يحفظهم ويشفيه ويقيمه بالسلامة
جميل ما فعلوه , اسال الله سبحانه وتعالى ان يجزيهم خير الجزاء و يلبس اباهم ثوب الصحة والعافية , يردهم جميعم سالمين غانمين