عربية وعالمية

صحيفة أمريكية تتساءل: هل تحكم السعودية العالم؟

منذ 11 سنة

صحيفة أمريكية تتساءل: هل تحكم السعودية العالم؟

-----saodia

باتت إيران وروسيا على شفا مواجهة أزمة اقتصادية كبرى، حال لم يعيدا النظر في سياستهما الخارجية والداخلية، وذلك بعد أن رفضت المملكة تقليل إنتاجها للنفط، ليهبط سعره في السوق العالمية إلى ما دون الـ60 دولارا للبرميل.
وذكرت صحيفة “جيت نيوز” أن أمام إيران وروسيا، 3 خيارات، وهي: إما الرضوخ للسعودية، وإما مشاهدة اقتصادهما وهو يسقط، وإما مواجهة السعودية لكن من دون قتال على الأغلب.
وأشارت تقارير إلى أن المملكة لا تتحكم في أسعار النفط فقط، ولكنها تحاول أن تستفيد من التراجع الحالي للأسعار، لتحقيق أغراض أخرى وتغيير سياسات بالمنطقة ولا تمانع من ضرب بعض الخصوم أحيانا.
وأضافت الصحيفة أن المملكة تهدف إلى معاقبة إيران وروسيا، فالدولتان تعتمدان على أسعار نفط مرتفعة لتمويل سياستهما الداخلية والخارجية، إذ تضع إيران في ميزانيتها سعر النفط عند 136 دولارا وهو رقم لم يصل إليه النفط بعد، أما روسيا، فتحتاج إلى أن يكون السعر 102 دولار للبرميل وهو سعر استمرت عليه السوق في السنوات الأخيرة، فيما تحتاج السعودية لأن يكون سعر النفط 91 دولارا للبرميل، إلا أنه ومع وجود احتياطات نقدية كبيرة فقد قررت مواجهة النقص المتوقع في ميزانيتها، والحفاظ على حصتها في السوق بسعر مخفض، في إشارة إلى أن السعر المنخفض سيستمر في الوقت الراهن.
وتحتاج إيران لنفط مرتفع السعر من أجل تقديم الدعم لسكانها غير الراضين عن الأوضاع الاقتصادية في بلدهم، بالإضافة لتسليح الشرطة والمخابرات لتحقيق الغرض نفسه، ولدعم برنامجها النووي، وتسليح جيشها، هذا داخليا فحسب، فيما تستخدمه خارجيا للوقوف بجانب النظام السوري، إذ إنها ومنذ منذ بداية العام الحالي قدمت دعما لسوريا بقيمة 15 مليار دولار، بالإضافة إلى تقديم الدعم المالي والعسكري لـ«حزب الله»، ودعم الحرب الجديدة ضد «داعش» في العراق، وتقديم الأسلحة لحماس، وتشجيع الأقليات الشيعية في الخليج لعمل اضطرابات، ومساندة فنزويلا، التي تتطلب ميزانيتها 121 دولارا للبرميل، والتي لا يبدو أن المملكة العربية السعودية تمانع رؤيتها تضطرب باعتبارها الحليف الغربي الرئيس لإيران.
ومن جانبه، صرح علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني، في مقابلة سابقة بدمشق، قائلا: «من الخطأ تصور أنهم يستطيعون تغيير القضايا الاستراتيجية الرئيسة في المنطقة من خلال النفط. نحن الإيرانيين مررنا بحالات أصعب بكثير من هذه»، إلا أنه سرعان ما اعترف بأن بلاده ستنتقل إلى «ميزانية التقشف» العام المقبل، لتعد تلك أول إشارة إلى شعور إيران بالقلق.
أما بالنسبة لروسيا، فلا توجد مشاكل فعلية بينها وبين المملكة، لكن السعوديين منزعجون من دعمها الرئيس السوري بشار الأسد، وأيضا لا يمانعون التضييق على الروس بسبب حرب القرم لما تملكه المملكة من علاقات صداقة مع أميركا وأوروبا.

13 تعليق

  1. يقول ابن الاحساء:

    ايران تعودت عاى الحصار منذو زمن بعيد واستثمرت ذلك في صناعاتها ووصلت في اشياء كثيرة الى الاكتفاء الذاتي ايران لاخوف عليها ولاروسيا والخوف ان ينقلب السحر على الساحر

    1. يقول دمشقية:

      سبحان الله من فمكم ندينكم وتبقون خلايا نائمة بيد الفرس واول فرصة ستكونون الخنجر المسموم بخاصرة وطنكم واهله

  2. يقول ضحكني المقال ينم عن غباء كاتبه:

    هل السعوديه تحكم العالم ؟
    طبعا لا ، فالي يحكمها الماسونيين و الصهيونيين
    الكل يعرف هذا

    هل تتحكم باسعار النفط ؟
    نعم لحد ما حسب منظمة الاوبك

    هل زيادة انتاج النفط السعودي و خفض سعر البترول سوف يؤثر على اقتصادها ؟
    نعم بالتأكيد لكن المخططات البديله و الاحتياطي لمثل هذه الحاله سوف تطبق
    لكن بما انه سوف يؤثر بشكل اكبر على اقتصاد ايران بالتحديد
    و يقلل من صرفها على التسليح و الجيش
    و خصوصا انه ايران ما حسبوا للخطط الاحتياطي و قاعدين يصرفون بالهبل على التسليح العسكري فيضعفها عسكريا في دخول جيشها الغير مشروع في العراق نظام المالكي و سوريا بنظام بشار و لبنان بحكم جيش حزب اللات الشيعي و الحوثيين باليمن
    و على الطابور الخامس من الخونه الشيعه الروافض داخل السعوديه بتفجير شركات النفط و الغاز

    الى ان تنهك اقتصاديا و عسكريا ثم يسهل القضاء عليهم من داخل ايران من الايرانين العاقلين و بالعراق و سوريا و لبنان و اليمن و القضاء على جيش حزب اللات بلبنان و الحوثيين و الزيود باليمن الشمالي
    يرجع حكمها لاهلها من اهل السنه المسالمين
    يمكن بخلال سنتين او ثلاث و نرتاح من مشاكلهم بإذن الله

    فهذا عز الطلب و مبتغى كل مسلم من اهل السنه و الجماعه الي تأذوا من تدخلات سياسة ايران الفجه بشؤونهم و قتلهم للمسلمين المدنيين المسالمين من اهل السنه و الجماعه
    منذ اكثر من 15 سنه ودول الخليج ساكتين و صابرين على الظلم و التدخلات بشؤونهم
    و بمواطنين الدول المسالمين من دول مجاوره مثل ما صار بالعراق و سوريا

    لازم تعرف حكومة ايران انها سوف تدفع ثمن تدخلاتها و تخريبها لأمن هذه الدول و توسعها بإذن الله
    بدون ان تعقل و تقدم خدمات مرضيه لمواطنيها و تحكم بالعدل و لا تتدخل في شؤون الدول الاخرى
    و هي من حفرت قبرها لنفسها

    ” ومن حفر حفرة لاخيه وقع فيه ” ” ومن زرع حصد ”

    اما مقولة ان انخفاض اسعار النفط سوف يؤثر على اقتصاد روسيا فكاتب المقال غبي جدا
    فخفض سعر النفط ليس بنفس الاثر القوي الي تم فيه ايقاف بطاقات الإئتمان و الحسابات البنكيه للروسيين قبل اكثر من سنه فتلك شلت حركتهم الماليه و الاقتصاد شلل تام
    و عندهم منتجات تصدير اقوى من النفط
    فماذا يعني لهم انخفاض سعر برميل النفط

    فعن ماذا يتحدث الكاتب
    الي واضح ان الكاتب موالي لايران
    فيقصد انه تحالف روسيا مع ايران و حكومة بشار بسوريا انه سوف يضعف
    نتيجة عدم قدرة ايران (و نظام المالكي و نظام بشار ) على دفع مستحقات روسيا
    فهذا المطلوب و الهدف
    و طبعا روسيا و الصين بتعيد حساباتها هل ضم ايران لهم منافعه اعظم من مساؤه ؟
    هذا الي بنعرفه فيما بعد
    لما روسيا تقرر تبيع ايران و احزابها متى و بمقابل ايش
    و خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش

  3. يقول Bahrieh Albader:

    الله يكفينا شركم تضرمون النار وتنتضرون النتائج لتستفيدون

  4. يقول ذيبان الاسد:

    ان شاء الله اذا اتحدنا ورجعنا الي الله

  5. يقول دمشقية:

    باذن الله المملكة ستبقى شوكة وخنجر بعيون وحلق وقلب كل كلاب واعداء الاسلام والمسلمين الروس والفرس مطايا اليهود

    1. يقول PIN: 76645508:

      كلامك مغلوط , امريكا و ….. هم مطايا اليهود

      1. يقول دمشقية:

        والله شكلك انته اللي منفصل عن الواقع والعمى عمى البصيرة وليس عمى البصر وواضح انك من محبي اعداء الاسلام والمسلمين حشرك الله مع محبيك

  6. يقول gone with wind:

    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وربي هالاجانب يعرفون كيف يضحكون علينا

  7. يقول الغامدي:

    هي تحكم في العالم في الطاقة فقط .

  8. يقول غيور جدة:

    نعم نقود العالم اذا التزمنا بالدين وحكمنا بالدين ورضينا بالدين (الاسلام عز لمن طلب العز)

  9. يقول صريح:

    ( إيران وروسيا، الدولتان تعتمدان على أسعار نفط مرتفعة لتمويل سياستهما الداخلية والخارجية )،

    اللهم أكسر شوكتهم وأضعف شأنهم وأنزع القوة من بين أيديهم وأجعلهم أذلة لاتقوم لهم قائمه .
    وأجعل كيدهم في نحورهم وأكفنا من شرورهم و كل من يعادي الإسلام والمسلمين في كل بقعة من بقاع أرضك يالله

    1. يقول PIN: 76645508:

      يا حبيبي اعرف عدوك الحقيقي