تناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يبرز شابا أجنبياً وهو يحكي قصة إسلامه بسبب آية من القرآن. ويظهر الرجل، خلال المقطع وهو متأثراً بالقرآن الكريم خاصة الآيات الأخيرة من سورة الفجر، عندما سمعها بصوت الشيخ سعد الغامدي الذي وصف تلاوته بالرائعة. وأضاف: “بمجرد سماعي للآية أبكي كثيرًاً، فلها تأثير عظيم على قلبي، وخلال الحديث لم يتمكن من إيقاف دموعه.
منذ 4 سنوات
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم
مدري ليش النغمه الحزينه في المقاطع الاسلاميه والدعويه …لدرجه هذي الاسلام حزين..؟!
مدري وش تقصد بالمقاطع، لكن هذا المقطع مبكي. لن أقول محزن، لكنه يبعث على ذرف الدموع لعودة أخينا لدين الفطره. وهذا الموقف مع آيات الله وكلامه تجعل البدن يقشعر.
المقطع غير محزن، لكنه مليئ بالايمانية.
الله يتوب علينا جميع
اخي الكريم لا الإسلام ليس حزيناً ولكن هناك من
يستشعر حلاوة الإيمان والطمئنينه بقلبه وعظمة الخالق
وتنهمر الدموع …. ليس هناك سبباً بعينه وإنما حسب
مشاعر الإنسان والموقف لكن اعتقد اهمها استشعار
الإنسان عظمة الخالق، ….
بصراحه لا اعرف ماذا تعني بنبره الحزينه بضبط ..
هل تقصد صوت خلفية المقطع؟ ان كان كذالك فهذا يا اخي
الكريم طبيعي لأن المقطع يستدعي هذا المُئثر فمن غير اللائق
ان يكون غير ذالك، اتمنى ان اكون اجببتك ع سؤالك.