يحرص الرئيس الأمريكي باراك أوباما على الظهور في أبهى صورة مع رؤساء العالم، بما يليق بمكانة أمريكا العالمية، إلا أن الصور تشير إلى كسره كل التقاليد عندما يلتقي مع ملوك المملكة العربية السعودية أكبر دولة مصدرة للبترول في العالم.
بدى أوباما منحنيًا أمام الملك سلمان خادم الحرمين الشريفين، أثناء تقديم واجب العزاء في الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز.
كما أثار انحناء أوباما أمام الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، على هامش قمة العشرين بلندن عام 2009، ضجة واسعة في الصحف الأوربية.
رأى البعض أن الانحناء كان احترامًا لملك السعودية الراحل الذي تجاوز حينها الثمانين من عمره، إلا أن البعض رد بأنه لم ينحنِ لملكة بريطانيا إليزابيث، التي ستتم عامها رقم 89 في أبريل المقبل.
وشن المحافظون اليمينيون في الولايات المتحدة حملة إعلامية على أوباما وقتها، بسبب طريقة التحية التي قدمها للملك عبدالله، وفقا لما أورده موقع قناة “العربية” السعودية حينها، وقال أحدهم، على قناة تليفزيونية محلية بولاية نورث داكوتا الأمريكية “لا مانع من إظهار الاحترام ولكنك لا تتصرف وكأنك الأقل مستوى، الرئيس بوش لم يكن ليفعل ذلك”.
منذ 4 سنوات
الله يرحمك ياملك الانسانيه
هوا لايعرف تقبيل الوجة ولم احد ياخذة في حضنةوتحية الاسلام الحقيقية هي إن تحتضن اخاك وترحب به وتطبط علي ظهرة وهذا مايزيد حماسك بتحية
والعادات تغيرت بين العرب من حضن الي بوس الخدود او الانف ب الانف او مناطح الرؤوس
فلماذا نحن لا نعلمهم الحضن ونستقبلة بالاحضان
شيء طبيعي لانه وقتها بيعرف مكانتة الحقيقية ..وفين مكانة ودون ارادة يحني راسة هذا اقل شيء بيعملة
الله يرحمك ياقائدنا وتغمدك بواسع رحمته يستااهل تنحني له الارقااب بطيبته وكرمه تستحي تحط عينك بعينه والله فقدنا اطيب واحن انسااان وملك علی شعبه الله يرحمه ويوسع قبره
حركاته عفويه ومعتاد عليها وفسروتها على اهوائكم
مصالح مشتركه واتوقع فيها شوية رهبه
الملك عبدالله حتى لو ماكان ملك طيبته الكبيرة تجبر الكل على إحترامه ، سبحان من رسم الطيبه و الحنان في محياه ، الكل كان يتماه يكون له أب مو بس ملك .