نشرت صحيفةُ “تليجراف” البريطانية، خبراً يفيد أن فيلمنج روز، الذي كان يشغل منصب رئيس القسم الثقافي في صحيفة “يولاندس بوستن” الدنماركية، التي نشرت صوراً مسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وأثارت غضب المسلمين حول العالم في عام 2005، مرشح لينال جائزة نوبل للسلام.
وأفادت الصحيفة، أن فيلمنج رُشح لنيل هذه الجائزة، من قِبل النائب البرلماني مايكل تتشنر، كما قالت الصحيفة. ونشرت الصحيفة، أسماء المرشحين المحتملين لنيل هذه الجائزة، وكان من بينهم رائف بدوي مؤسس الشبكة الليبرالية الحرة. الجدير بالذكر أن “رائف بدوي” أُدين بتهمة إنشائه موقع الشبكة الليبرالية، وإصداره لعبارات كُفرية، ولعقوقه والده، وصدر بحقه حُكمٌ بالسجن ١٠ سنوات، والجلْد ألف جلدة، وتغريمه مليون ريال بحسب ما نقلته تواصل.
منذ 4 سنوات
الامر واضح جداً برغبتهم نرفزة المسلمين
لان العامل المشترك بين الاثنين كراهية الاسلام
بالله عليكم ماهي اعمالهم التي يستحقون عليها الترشح لجائزة نوبل
واذا كان السبب الحرية لماذا الصمت عن حرية الفلسطينين.
مو غريبه زي هذه الخبر وفي الاخير يجي الغرب ما يقول ظاهرين نحن مع من يحارب الاسلام ويدعم من يحارب الاسلام هو فعلينا هذي حرب على الاسلام بس من شان الناس تكون مع هذي الحرب وتدعمها غيرو من اسم حرب على الاسلام الى حرب على الارهاب ……….الخ بس اهم شي
وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ & كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ & لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ﴾ (الحجر 11 – 13).
فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ & عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ & فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنْ الْمُشْرِكِينَ & إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ & الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ & وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ & فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنْ السَّاجِدِينَ & وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ (الحجر: 92 – 99).
اللهم إنهم قد عاثوا فى الأرض فسادا فأرنا فيهم عجائب قدرتك
للاسف ان مثل هذه العينات القذرة نتيجة الزواج من الخارج وانصراف الاباء عن تربية ابنائهم لقد جلب الاب على نفسة ماهو بغنى عنه ولم يجلب هذا الابن العاق لوالدية الاالذل والعار فالاب الله يكون في عونة لايدري اين يضع وجهه من الفضيحة فليس هناك منكر والحاد وخروج من الملة من التطاول والسخرية بكلام رب العالمين قال تعالى {آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا[النساء:11]}فبعض الخلق حين رزقه الله البنات وحرمه الله من الذكور يتذ مر ولا يشكر أليس الله تعالى قد سلّط الخضر على ذلك الغلام فقتله، ثم علل ذلك بقوله: {وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80) فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْ
من سيعطي ومن سيأخذ كافر يعطي لكافر وملحد بما ننتظر الحمد لله علي نعمة الاسلام وكفي بها نعمة اعطو من تشاءو فعند الله اكبر وعند الله للاسلام ابقي
رشحوا من تشاؤون أيها السفلة .. فقد حسم الأمر وتم الدعس لعاق والده وصاحب العبارات الالحادية الكفرية !! هذا ديننا وهذه قيادتنا وذاك حكم الله في الليبرالي المدعو رائف حيث لارأفة ولامساومة على دين الله .. ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون .
هما وجهان لعملة واحدة
وهذاأمر غير مستغرب فملة الكفر واحدة
والله ما ارضى فيك تمسح الكندرة اللي لابسها … اعزكم الله اخواني .