لا شك أن للغيرة مفاعيل “سيئة” في معظم الحالات على صعيد العلاقات الانسانية، إلا أنها لدى الأطفال تتجلى بطرق عدة. وغالباً ما يثير مجيء طفل جديد إلى البيت غيرة “مكبوتة” لدى بقية الأشقاء.
إلا أن الحالة على ما يبدو اختلفت كثيرا مع تلك الطفلة التي تكاد لا تتخطى العامين من عمرها، والتي دخلت في موجة غيرة مدمرة حين أخبرها والدها أن أختها الصغيرة “المولودة حديثاً” آتية إلى البيت قريباً.
فما أن راح والدها يسألها إن كانت تريد رؤية أختها حتى راحت تصرخ وتبكي وتلطم رجليها بالأرض. وظهرت الفتاة الصغيرة في الفيديو وهي تصرخ بشدة رافضة رؤية أختها، ومجيبة بالرفض لأي سؤال يتعلق بالضيف الجديد.
https://www.youtube.com/watch?v=wGP_kLTqIcQ
مسكينه طير عقلها !!
لسى صغيرة يبغى لها أسلوب تحبيب بأختها
تحتاج صبر و تفهم مو كذا يلزم عليها …
الاب ما تصرف معاها بشكل صحيح
و هذا يبرر تصرفها المبالغ فيه
لما يدخل الطفل بنوبة من الغضب او الغيره او الصياح او التخريب
افضل حل تايم اوت تركه بمكان لما يهدأ و يفكر بغلطه مده من الزمن حسب غلطته