منذ 11 سنة
تداول مؤيدون لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام او ما يُعرف بـ”داعش،” فتوى نسبوها لمفتي المملكة العربية السعودية السابق، محمد صالح العثيمين، بجواز قتل نساء وأطفال من وصفوهم بـ”الكفار.” وتناقل مؤيدو التنظيم عبر صفحات بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، فتوى العثيمين في رده بحسب وصفهم على سؤال هل يجوز قتل نساء وأطفال “الكفار” إن فعلوا ذلك بنا، فقال المفتي السعودي السابق على حد تعبيرهم: “الظاهر أن لنا أن نقتل النساء والصبيان لما في ذلك من كسر قلوب الأعداء وإهانتهم، ولعموم قوله تعالى: ’من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم‘.. وإن قال قائل لو أنهم هتكوا أعراض نسائنا فهل نهتك أعراض نسائهم؟ الجواب لا نفعل ذلك لأن ذلك محرم بنوعه..”
ويذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يجتزئ أو ينسب أو حتى يفسر بصورة مغلوطة وفي سياق مختلف تنظيم داعش ومؤيدوه فتاوى لرجال دين مسلمين، حيث برروا في وقت سابق من يناير إقدامهم على إحراق الطيار الأردني، معاذ الكساسبة بفتوى لابن تيمية، في الوقت الذي أعرضوا فيه عن حديث الرسول محمد: “لا يعذب بالنار إلا رب النار.” بحسب CNN.
منذ 4 سنوات
ياعالم نفسي ادخل بعقول الجواحش وافهم تفكيرهم.
اولاً. الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ورحم الله ابوي وجميع موتا المسلمين والمسلمات.
لم يفتي بهذه الفتو قط.
انكم تدعون الاسلام لماذا لايكون قدوتكم الحبيب صلى الله عليه وسلم.
ثانياً. دين الاسلام لم ولن يؤيد قتل الاطفال وقتل النساء وقتل الشيوخ الذين هم كبار في السن وقتل العزل قط.
ليسا نشر الدين بالحروب والقتل لكي تنشر الدينا بصدق القول ورحمة القلب والكلمه الطيبه سوف يدخل الاسلام افواجاً بعكس طيقتكم الهمجيه والمرتجله وتصيغون فتاويكم على كيفكم وتنسبونها لهل العلم لتستعطفو قلوبنا ولكي نايد افعالكم المتجرده من الدين ومن الانسانيه.
الى الجحيم وبئس المصير ياخوارج
نصيحه. لا تثقو بأي تسجيل صوتي أو قول منسوب لعلمائنا
الذي يريد ان يتاكد فالكتب موجوده بالمكاتب العامه.
دمتو بصحه وسلامه
:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لا يؤخذُ الرجلُ بجريرة أبيه، ولا بجريرة أخيه “[ ]. وفي رواية:” لا يؤخذُ الرجلُ بجناية أبيه، ولا بجناية أخيه “.
والأطفال ـ وبخاصة منهم الرّضّع! ـ من أبناء المشركين المحاربين، ليس لهم أدنى إرادة ولا دراية فيما جناه آباؤهم، وبالتالي لا يجوز أن يؤخذوا بجريرة وأوزار آبائهم.
ومنها: أن النصوص الشرعية قد منعت وشددت في المنع من قصد أطفال ونساء المشركين بنوع قتل أو قتال مهما كانت الدوافع والمبررات، كما في الحديث الذي أخرجه البخاري وغيره عن ابن عمر أن امرأة وُجدت في بعض مغازي النبي مقتولة، فأنكر رسول الله قتل النساء والصبيان.
وعن حنظلة الكاتب، قال: غزونا مع رسول الله ، فمررنا على امرأة مقتولة قد اجتمع عليها الناسُ، فأفرجوا له، فقال:” ما كانت هذه تُقاتِلُ فيمن يُقاتِلُ “، ثم قال لرجل:” انطلق إلى خالدِ بن الوليد، فقل له: إن رسولَ الله يأمرُك، يقول: لا تقتلَ ذُرِّيَّةً ولا عَسِيفاً “[ ].
1103 – وَعَنْ سُليمانَ بنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قالَ: كَانَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَّرَ أَمِيراً عَلَى جيشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بتَقْوَى اللهِ وبِمَنْ مَعَهُ مِن المُسْلِمِينَ خَيْراً، ثُمَّ قالَ: ((اغْزُوا عَلَى اسْمِ اللهِ فِي سَبيلِ اللهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، اغْزُوا وَلا تَغُلُّوا، وَلا تَغْدِرُوا، وَلا تُمَثِّلُوا، وَلا تَقْتُلُوا وَلِيداً، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلاثِ خِصَالٍ، فَأَيَّتُهُنَّ أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمُ: ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ. ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ، فَإِنْ أَبَوْا فَأَخْبِرْهُمْ بأَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ، وَلا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ وَالْفَيْءِ شَيْءٌ إِلاَّ أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ. فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْأَلْهُمُ الْجِزْيَةَ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ، فَإِنْ هُم أَبَوْا فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِمْ بِاللهِ تَعَالَى وَقَاتِلْهُمْ.
كلام اتباع فاحش هي تلفيق وادعاءات لاصحة لها
صحيح
حتى لاحظوا جهلهم و غبائهم بالدين وانهم ما يعرفون ابسط الحقائق التي يعرفها المسلم البسيط
الاول قالوا ابن عثيمين مفتي المملكة و الصحيح ابن باز هو من كان مفتي المملكه بذاك الوقت
فالشيخ ابن عثيمين بالدرجة الثانية و لم يقل احد او ينسب له بالاعلام انه مفتي المملكة
الشيء الثاني انه كلام ابن عثيمين بمحاضرة يتكلم عن اعتداء كفار ضد مسلمين و ليست فتوى
فللمسلمين الرد عليهم بشرط بمثل فعلهم قصاص ( مساوه من مبدأ العين بالعين و السن بالسن و الباديء اظلم )
الشيء الثالث مشروط باعتداء النساء و الصبيان الكافرين على المسلمين و هذا لم يحصل هنا
و داعش يقتلون نساء و اطفال مؤمنين و غالبا مسلمين عزل لم يعتدو عليهم من الاساس
نجي لداعش سبحان الله كيف تاخذون كلام الشيخ خارج السياق
و لا يأخذون نصوص القرآن و السنه من الرسول صلى الله عليه وسلم
و ما قاله ابن عثيمين الله يرحمه
و هو من حكم المعاملة بالمثل في القتال و جميع الاحوال او ما يعرف دوليا ب The Reciprocity
و جاء بالقرآن قوله تعالى ( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم )
فالاصل في الاسلام تحريم قتل النساء والصبيان في الحرب
ومن في حكمهم من المستضعفين والعزل و الاحاديث على ذلك كثيره من السنه
فعن كعب بن مالك عن عمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث إلى ابن أبي الحقيق نهى عن قتل النساء والصبيان
عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أذن للرهط بقتل سلام بن أبي الحقيق قال لهم : لا تقتلوا وليدا ، ولا امرأة وهذا الحديث أخرجه أبو داود
بمعناه من وجه آخر عن الزهري .
وذكر البخاري حديث ابن عمر في نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان
وقال مالك والأوزاعي
: لا يجوز قتل النساء والصبيان بحال
حتى لو تترس أهل الحرب بالنساء
والصبيان ، أو تحصنوا بحصن أو سفينة وجعلوا معهم النساء والصبيان
لم يجز
رميهم ولا تحريقهم .
قال شيخ الاسلام ابن تيميه
وإذا كان أصل القتال المشروع هو الجهاد ، ومقصوده هو أن يكون الدين كله لله
، وأن تكون كلمة الله هي العليا فمن منع هذا قوتل باتفاق المسلمين ، وأما
من لم يكن من أهل الممانعة والمقاتلة ، كالنساء والصبيان ، والراهب والشيخ
الكبير ، والأعمى والزمن ونحوهم فلا يقتل عند جمهور العلماء ، إلا أن يقاتل
بقوله أو فعله ، وإن كان بعضهم يرى إباحة قتل الجميع ، لمجرد الكفر إلا
النساء والصبيان لكونهم مالا للمسلمين ، والأول هو الصواب ، لأن القتال هو
لمن يقاتلنا ، إذا أردنا إظهار دين الله ، كما قال الله تعالى : { وقاتلوا
في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ، إن الله لا يحب المعتدين } .
هذا ان دل فهو يدل على ان داعش لا يتبعون و لا يطبقون الاصول من القرآن و السنه كأصل للتشريع الاسلامي
وياخذون كلام الشيخ ابن عثيمين خارج السياق فما قاله بمحاضرة وليس فتوى
فمذهب داعش الماسونيه منحرف مثل الدولة الصهيونيه الماسونيه اسرائيل تماما و نفس افعالهم
فالكل يعلم ان اسرائيل لا تقصف المحاربين لها
بل تتقصد ان تقصف النساء و الاطفال و العزل و الحيونات و النباتات
فهم متساون
متى يجوز للمسلمين قتل النساء الصبيان و كبار السن ؟ عندما يقاتلونهم
متى يجوز حرق الاشجار ؟ عندما يستخدمها العدو للاختفاء والهجوم على المسلمين
فما الحكمه عند داعش من اضاعة وقت وجهد و ﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ و الاسلحه باستهداف و قصف النساء و الاطفال و العزل بمنازلهم بدون سبب
هذا ان دل شيء فيدل على ضعفهم و قلة حيلتهم
الافضل للمسلم الصالح بوضع جهده و وقته و خططه و يوفر ذخيرته
لقصف العدو من المقاتلين المسلحين المعتدين كي لا يصيبوهم او اهاليهم
فان تم قصف نساء المسلمين و الاطفال
يجوز لللمحاربين المسلمين قصف نساءهم و اطفالهم بمبدأ القصاص و المعاملة بالمثل و للتأثير نفسيا عليهم انه رساله واضحه في الحرب وفي الاعتداء على اهلنا سوف نعتدي على اهاليكم ليتوقف الاعتداء و القصف و القتل على نساء و اطفال و عزل المسلمين