وكان صيت شروف الدموي ذاع في أستراليا وخارجها، منذ ظهر ابنه البالغ عمره 7 سنوات، مع الرأس المقطوعة في صورة افتخر بها الأب الذي كان ملاكماً في السابق بأستراليا، إلى درجة أنه كتب تحتها “هذا هو ابني” وأسرع ونشرها في حسابه التويتري، إلا أن القيّمين على “تويتر” أقفلوه فيما بعد، لكثرة ما وضع فيه صوراً، كان في معظمها يحمل رؤوساً مقطوعة أيضاً.
وشروف معروف بقلب “أبو مصعب الأسترالي”، وكان يقيم مع عائلته بضاحية من سيدني، فغادرها العام الماضي مع زوجته وأبنائه للقتال مع “داعش”، تاركاً وراءه حقيبة مكتظة بسوابق وتهم أسترالية متنوعة، منها التخطيط لأعمال إرهابية، وبسببها اعتقلوه في 2005 وزجوه بالسجن 4 سنوات.
وحين أطلقوا سراحه أبقوه في خانة المرصودين بالمراقبة الأمنية المشددة، وصادروا جوازه ومنعوه من السفر، إلا أنه تحايل وغادر بجواز سفر أحد أشقائه، ومن بعدها لحقت به زوجته حاملة معها أولادها الثلاثة، ولم يعد يظهر إلا بالرقة، فصدم ظهوره أستراليا ومسلميها، وذاع صيته كأحد أكثر الداعشيين دموية وإرهاباً.