تزايدت النظرة العنصرية تجاه الإسلام والمسلمين بشكل كبير خلال الآونة الأخيرة، نتيجة الربط بين الدين الإسلامي وأفعال بعض الجماعات المتطرفة، ومن هنا حاول طالب مصري إلقاء الضوء على ردود أفعال الناس العنصرية تجاه الإسلام في شوارع مدينة “ميلان” الإيطالية، من خلال ارتداء زي إمام مسجد.
ويظهر “حمدي محسن” في الفيديو الذي نشر على “يوتيوب”، وهو يرتدي لباس إمام مسجد وقد أطلق لحيته بشكل خفيف وحمل القرآن الكريم في يده، وأخذ يتجول في شوارع “ميلان” لمدة 5 ساعات، لرصد النظرة تجاه الإسلام والمسلمين في واحدة من المدن الأوروبية.
وكشفت هذه التجربة الاجتماعية عن نتائج صادمة حول نظرة الغرب تجاه المسلمين، فالبعض نظر إلى “حمدي” نظرة ساخطة أثناء سيره في شوارع المدينة، ووجه له آخرون إهانات شخصية، ولم يترددوا في وصفه بأحد عنصر طالبان مع اقتران ذلك ببعض الألفاظ النابية.
وفي الوقت الذي اعترف فيه “حمدي” أن مستوى ردود الأفعال كان في غاية الإجحاف بحق الإسلام والمسلمين في بعض الأحيان، إلا أنه توقع أن تكون النتائج أقل سلبية في المدن الكبرى مثل نيويورك وباريس، فيما لو تم تكرار هذه التجربة فيها.
http://www.youtube.com/watch?v=NPbG2qRZuUU
ايش استفاد غير الإهانات معروفه ردة الفعل
اكثر دولة مشوه عندها الاسلام الي هي إيطاليا
وفيها الفاتيكان
والمليح رايح عندهم
لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم …. طز فيهم … وقفت عليهم يعني
بالنسبة لما يتعلق بانتشالهم، والصرف عليهم، آخر مره تم فيها هذا الأجراء من قبل الاتحاد الأوربي كان عام 2003
اما بالنسبة للأموال المصروفة ف نسبة 68% دعم غير مباشر من دول الخليج
من يبحث يجد المصدر والطريقة وكيفية تمويل هذه الدول ومصادر الدخل
لنا الفضل وليس لهم
وش تعتقد تكون النظره من الناس الى يسيرهم الاعلام ينتشلونكم لاجئين من البحر ثم يدخلونكم لاجائين لمراكز يصرفون عليها من ضرائب يدفعونها من اموالهم ثم يعطونكم مصروف واكل وسكن ويكون الجزاء القتل والتدمير
قبل أيام قتل ( رجل) ثلاثة مسلمين
ولم يكن الخبر قتل ( ارهابي) ثلاثة مسلمين