نشر ما يعرف بـ”المكتب الإعلامى لولاية نينوى”، التابع لتنظيم “داعش”، صورا تظهر تنفيذ حد “قطع اليد”، ضد متهم بسرقة دراجة بخارية فى الولاية.
وأظهرت الصور قيام رجال التنظيم، بتنفيذ العقوبة أمام حشد كبير من الناس، كما خدروا المتهم، وقاموا تغطية عينيه قبل تنفيذ الحد، بعد حكم المحكمة الشرعية بقطع يد متهم بالسرقة فى نينوى.
منذ 4 سنوات
سرق دباب كان بالشارع
وهذا يسقط عنه قطع اليد
يجب ان يكون المسروق في حرز
كل هذه الادلة صحيحة
ولكن هل هذا التنظيم مخول بتنفيذ هذه الاحكام وهل له الشرعية لفعل هذه الامور
حسبي الله و نعم الوكيل.
قال تعالى {الَّذِينَ إن مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرْضِ أَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأمُورِ}
وهل لأمريكا شرعية في حكم المسلمين بالوكالة ونهب خيراتهم وافقار شعوبهم وقتلهم والتعدي على حرماتهم
الله ينتقم من كل مدلس يقف في صف من يحارب الله ورسوله
قال عليه الصلاة و السلام { وايم الله لو أنفاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها }
عن عائشة رضي الله عنها أنَّ قُرَيْشًا أهَمَّهم شأنُ المرأةِ المخزوميَّةِ الَّتي سَرقَت فقالوا من يُكَلِّمُ فيها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالوا من يجتَرِئُ عليهِ إلَّا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَلَّمَهُ أسامةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللَّهِ ثمَّ قامَ فاختَطبَ فقالَ إنَّما أهْلَكَ الَّذينَ من قبلِكُم أنَّهم كانوا إذا سَرقَ فيهمُ الشَّريفُ ترَكوهُ وإذا سرقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليهِ الحدَّ . وأيمُ اللَّهِ ! لَو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سرَقَت لقطعتُ يدَها. صحيح الترمذي
(( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38) )) [ سورة المائدة : 38 ] .