عربية وعالمية

أردوغان يخشى تسميم غذائه ويأمر ببناء مختبر لفحصه بالقصر

منذ 11 سنة

أردوغان يخشى تسميم غذائه ويأمر ببناء مختبر لفحصه بالقصر

24_02_15_11_11_323

ذكر الطبيب الشخصي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الرئيس سيكون محاطًا بالحماية من أي خطر تسمم بفضل مختبر سيُبنى في قصره الفخم. وقال الطبيب المتخصص جودت أردول النائب أيضًا عن حزب العدالة والتنمية- وفقًا لما نقلته صحيفة “حرييت” التركية اليوم- عن “أن الاعتداءات لا تتم من الآن فصاعدًا بواسطة الأسلحة بل بواسطة الطعام”.

وأضاف: “سيقام مختبر أيضًا في القصر”؛ بغية درء أي هجوم سمي أو كيميائي أو إشعاعي أو بيولوجي قد يستهدف شخص رئيس الدولة، البالغ من العمر 61 عامًا عن طريق الأطعمة والمشروبات. وأكد الطبيب أنه لم يُرصد أي هجوم من هذا النوع حتى الآن في المجمع الرئاسي الفخم الفسيح؛ حيث يعمل “فريق من خمسة أطباء على مدى الأربع وعشرين ساعة”.

ويواجه “أردوغان”- الذي كان رئيسًا للحكومة من 2003 حتى 2014 قبل انتخابه رئيسًا للدولة- انتقادات لمواقفه المتشددة والتعسفية- بحسب صحف خليجية. وقصر “أردوغان” الضخم الجديد المؤلَّف من أكثر من ألف غرفة، والذي بُني على طراز يمزج بين الهندسة المعمارية السلجوقية والعثمانية، هو في صلب جدل كبير بسبب نمط العيش الذي يتبعه الرجل الأول في تركيا حاليًّا بحسب صحيفة المواطن.

5 تعليقات

  1. يقول عاقل:

    السؤال هنا.. مامصدر هذه الأموال
    وهل في تصرفاته استنزاف لخزينة الدولة؟!

    أما ربعنا الحكام
    فماعندهم الا أنهم ورثوا الأرض ومن عليها بعد أن تغلبوا بالسيف الأملح!!

  2. يقول احمد:

    هو جاء عن طريق اقتراع يعني مصيره يروح وهذا الخوف دوره عند العرب الواحد منهم وصل للحكم على ظهر دبابة او سيف وبكل مدينة له قصر اما هو لمجرد تنتهي فترة الحكم يرحل ويترك القصر .

  3. يقول ساحر:

    حكمت فظلمت وسرقت وتأمرت يا أردوغان وسوف يقتلك خوفك قبل أن يقتلك عدوك
    انتقام الله منك فصلت عليك نفسك

    1. يقول الحق حق:

      ومن انت حتى حكمت عليه انه سرق وظلم وتامر الصفات هده في حكامك ىلي جو بالانقﻻبات اما هو فالشعب الي حابو وفعﻻ حسادو واعداؤو كثر ﻻنو رجل ععظيم في زمن الخائنين والجبناء اللذين يتامرون على شعوبهم ولهذا الحذر واجب عليه

      1. يقول ساحر:

        أنت أخواني أو داعشي من فصيله أردوغان الأرهابية وغدآ سوف نقضي عليكم في جميع الدول العربية وسوف تكون نهاية أردوغان أسوء نهاية