صارت حديثَ الكبير والصغير في العراق، ومصدرَ فخر لعشيرتها الجبور الشيخة “أمية ناجي الجبارة”، فاقت الكثير من الرجال شجاعة في التصدي لتنظيم “داعش” الذي حاول اقتحام مدينتها “العلم” شرق تكريت بعد سقوطها بيد التنظيم في التاسع من حزيران العام الماضي.
وأبت “أمية” الرحيل عن بلدتها، وأصرت على مواصلة القتال مع أبناء عمومتها حتى قُتلت برصاص قناص من داعش في الثاني والعشرين من حزيران من نفس العام حسب موقع “العربية نت” .
الشيخة “أمية” تجاوزت البطولة إلى حسٍ إنساني رفيع حين وقفت بوجه “داعش”، من أجل حماية الهاربين من مجزرة سبايكر وهم جنود شيعة لتدفع حياتها ثمناً لهذا الموقف العراقي الصميم.
وُلدت “أمية” في ناحية “العلم” عام ألف وتسع مئة وسبعين، وتخرجت من كلية الحقوق في جامعة تكريت عام 2012، تولت منصب مستشارة محافظ صلاح الدين لشؤون المرأة، وكانت تتمتع بشخصية قوية، كما يقول المقربون منها.
تنحدر “أمية” من أسرة عرفت بمواقفها الوطنية في التصدي للجماعات المتطرفة، فوالدها الشيخ “ناجي الجبارة” اغتاله عناصر القاعدة عام 2006 مع اثنين من إخوتها وعمها.
ربما لم يكن يتصور التنظيم المتطرف أن قتله لـ”أمية” سيكون أحد الأسباب التي ستعجل بخسارة أميرة البغدادي لتكريت التي تُعد واحدة من أهم ولايات دولته في العراق، حيث يحاصر حاليًا فوج “أمية ” الذي يضم المئات من أبناء عشيرة الجبور عناصر “داعش” في تكريت.
http://www.youtube.com/watch?v=oy_i00ibw8c
منذ 4 سنوات
“الشيخة “أمية” تجاوزت البطولة إلى حسٍ إنساني رفيع حين وقفت بوجه “داعش”،
من أجل حماية الهاربين من مجزرة سبايكر وهم جنود شيعة لتدفع حياتها ثمناً
لهذا الموقف العراقي الصميم.”
ماتت دفاعاً عن شيعه وفوق هذا جنود مُحاربين .. أما كان لها أن تدافع عن أهلها وجماعتها الذين شردوا وقتلوا من قبل الروافض بكل أنحاء العراق
عقبال جهنم إن شاء الله, بالتأكيد أنها من إفرازات الصحوات, معروفه الجبور بالصحوات.
إذا الروافض ضد داعش فأنا مع داعش قلباً وقالباً لن أتفق معهم ولو حتى على أتفهه الأمور.
الأعلام يلعب دور كبير جداً في إخفاء بعض الأمور وتكبير بعض الأمور التافهه.
اللهم ارحمها واغفرلها وارحم موتانا وموتى المسلمين
موقف إنساني مؤثر من إمرأه عن ١٠٠رجل
في زمن اصبحت الإنسانيه فيه منسيه …،
واصبح البشر يُصنفون
حسب الدين الطائفه اللون والقبيله