عربية وعالمية

عائلة ذبّاح داعش تكلف بريطانيا 225 ألف دولارًا شهريًا

منذ 11 سنة

عائلة ذبّاح داعش تكلف بريطانيا 225 ألف دولارًا شهريًا

z

بريطانيا الجريحة مما فعله برهائنها شاب جاءها عمره 6 سنوات مع شقيقته وأبويه، طالبين اللجوء قبل 21 عام، وأصبح معروفًا لها بلقب “الجهادي جون” أو “ذبّاح داعش” الأشهر “محمد إموازي”، تنفق شهريًا 225 ألف دولار لحماية عائلته في لندن من أي خطر عليها بعد أن كشفوا عن هويته، أي 5000 إسترليني، تعادل 7500 دولار يوميًا.
هذه الكلفة العالية واردة أرقامها اليوم الخميس في وسائل إعلام محلية، منها “التايمز” البريطانية التي أكدت أن جهاز مكافحة الإرهاب في “اسكوتلنديارد”، هو من يتولى حماية الأسرة المكونة من 5 أفراد في لندن، وليس هذا فقط، بل اتضح من “شيطان التفاصيل” الأسوأ: عائلة إموازي، وهي أساسًا من الأبوين و6 أبناء، أقامت وتقيم في أحياء راقية، معظمها في وسط لندن، على نفقة مصلحة الرعاية الاجتماعية منذ 21 سنة.
جميع أفراد العائلة حاملون للجنسية البريطانية، وأبصروا النور في لندن، باستثناء الوالدين و”الذباح” محمد، المولود في الكويت قبل 26 سنة، وأيضًا ولدت فيها بعد أقل من عامين شقيقته “أسماء”، الوحيدة من الأبناء التي تقيم حاليًا في الكويت مع والدها “جاسم”، وعمره 51 سنة. أما بقية العائلة، فمستمرة بالعيش استمتاعًا بنفقات الرعاية الاجتماعية منذ طلبت اللجوء في 1993 قادمة من الكويت، التي لا يحمل أي فرد فيها جنسيتها.
وكانت العائلة تكلف الحكومة البريطانية ما معدله 40 ألف إسترليني كل عام، أي 60 ألف دولار تقريبًا، وبحسبة بسيطة أجرتها “العربية.نت” فإن مجموع ما تم إنفاقه على أفرادها في 21 سنة، مع التوابع من فوائد وغيرها من معدلات القوة الشرائية، قد يصل بالمبلغ إلى مليونين من الدولارات على الأقل، إلا أن كل شيء تضاعف مرات ومرات فجأة منذ أسبوعين، حين طرأت تغييرات دراماتيكية لم تكن بالحسبان.
الذي تغير أن العائلة اضطرت حين خشيت العواقب عليها بعد كشف هوية ابنها “الذباح” محمد، إلى مغادرة بيت كانت تقيم فيه بحي “سانت جونز وود” وهو بين الأرقى في وسط لندن الشمالي، وتملكه مصلحة الرعاية الاجتماعية التي لو رغبت بتأجيره لحصلت على إيراد سنوي “قيمته 60 ألف إسترليني”، بحسب “التايمز” أي 90 ألف دولار من أموال دافعي الضرائب المخصصة عادة للمعوقين والمحتاجين والعاطلين عن العمل قسراً، ولمن لا يملك مورداً يحصل منه على لقمة العيش في بلاد من الأغلى بالعالم.
أسرعوا بعد اكتشاف هوية العائلة ونقلوها إلى بيت جديد في حي راق أيضا بالوسط الشمالي للندن، وهو “بادينغتون” القريب من شارع “ادجور رود” المعروف كمجاور لحديقة “هايد بارك” الشهيرة باسم “بيروت الصغيرة” أو “حي العرب” المكتظ إجمالا بأكثر من 20 مطعما لبنانيا، والقريب 50 مترًا تقريبًا من شارع “أوكسفورد ستريت” الأشهر تجاريًا في بريطانيا.
وصادف أن فريقًا تابعًا لإحدى المحطات التلفزيونية المحلية، تعرف إلى وجود فرد شهير آخر من الأسرة يقيم في الحي الجديد، وهو “عمر”، وبالتعرف إليه تم اكتشاف مكان العائلة، فأسرع المكلفون من “سكوتلنديار” بحمايتها ونقلوا الجميع على عجل إلى فندق غير معروف للآن، بحسب ما راجعت “العربية.نت”، مما نشرته وسائل إعلام بريطانية عدة، وفي الفندق احتلوا غرفًا غير معروف عددها، وبأسماء مستعارة زودهم بوثائقها المكلفون بحمايتهم تمهيدًا لنقلهم بعدها إلى بيت فيه من الحماية ما يكفي.
والأفراد الخمسة من الأسرة هم حاليًا الأم، اسمها “غنية” وعمرها 47 سنة، ومعها أبناؤها: “إسراء وشيماء”، وهما طالبتان، عمر الأولى 19 والثانية 23 سنة، إضافة إلى شقيقة ثالثة عمرها 12 واسمها “هناء”، وهي بالمدرسة أيضًا، ثم “عمر”، البالغ عمره 21 سنة، والموصوف من بعض وسائل الإعلام بمشاكس وصاحب سوابق من نوع بسيط، مع ميل للتطرف أيضًا.
أما الأب “جاسم”، المقيم في الكويت، فذكرت “التايمز” نقلًا عن “مصادر أمنية كويتية” أن المتوقع قيام فريق من الشرطة البريطانية باستجوابه هناك، خصوصًا أنها تملك تسجيلًا منذ 2009 لصوت ابنه “محمد”، وتأكدوا منه أنه هو من ظهر ملثمًا في فيديوهات “داعشية” أطل فيها على مراحل، ناعيًا رهائن، كان الواحد منهم يجثو بجانبه على ركبتيه في بيداء محافظة الرقة بالشمال السوري، قبل أن يظهر في لقطة نهائية مذبوحا ورأسه المقطوعة على صدره.
وكان الأب أبدى شكوكًا قبل يومين، عبر محاميه الكويتي “سالم الحشاش”، أن يكون ابنه هو “ذبّاح داعش”، وطالب بدليل يؤكد الشبهة بالابن الذي التحق في منتصف 2013 بالتنظيم الإرهابي، وفق ما روت “العربية.نت” بتقرير عنه أمس الأربعاء، اعتمدت فيه على ما ورد أيضًا في صحيفة “القبس” الكويتية، ونشرته في موقعها باليوم نفسه.
هناك أيضًا زميل للأب بالعمل، كنيته “أبو مشعل” في الكويت، أخبر صحفًا بريطانية أنه “لعن ابنه ووصفه بحيوان وكلب وإرهابي، ودعا عليه بنار جهنم”، حين أخبره من تركيا عبر الهاتف أنه سيسافر إلى سوريا ليقاتل مع “دواعشها” بالرقة، إضافة إلى أن وسائل إعلامية نقلت عن والدة “محمد إموازي” أنها تعرفت إليه من صوته حين رأته ملثماً في أول فيديو أطل فيه، وكان بجانبه وقتها الصحافي الأميركي “جيمس فولي”، وبعد ثوان من تهديدات أطلقها “الذبّاح” ظهر “فولي” مذبوحًا ومقطوع الرأس على التراب.

z1

– إلى اليسار، بيت عائلة “إموازي” بشمال لندن، كان على نفقة الرعاية الاجتماعية وإيجاره السنوي 90 ألف دولار تقريبًا.

z2

– خبر “التايمز” البريطانية عن الكلفة اليومية لمعيشة العائلة وحمايتها في لندن.

z

– المعروفون الآن من العائلة، الأب “جاسم” وابناه “محمد” و”عمر”، ثم الملثم الذباح.

2 تعليقان

  1. يقول Bahrieh Albader:

    هذا ما يجنيه دافع الضرائب هناك من اعمال انسانيه ينتشلوهم من امواج البحر ومن اوطان تقدم لهم الذل ثم يعالجوهم ويقدمون لهم الامان والمعيشة المحترمه ويجازونهم بالذبح والتفجير والقتل بئس الاقوام هم

  2. يقول ساحر:

    وهذا يثبت أن داعش صناعه بريطانيا كما صنعت من قبل الأخوان بمصر وكما صنعت أمريكا القاعدة
    وتركيا وقطر هما أداة التنفيذ لدمار البلاد العربية