غادر السفير الأمريكي في سيول مارك ليبرت، أمس الثلاثاء، المستشفى، حيث كان يعالج إثر تعرضه لاعتداء بالطعن من قبل ناشط قومي، الأسبوع الماضي، في عاصمة كوريا الجنوبية.
وتعرض “ليبرت” المقرب من الرئيس باراك أوباما، والمسؤول السابق عن الدائرة الآسيوية في وزارة الدفاع الأمريكية، لاعتداء في الخامس من مارس، بينما كان يشارك في اجتماع بسيول. وأعرب “ليبرت” الذي أُجريت له عملية جراحية لمعالجة جروح عميقة في وجهه ويديه، عن “يقينه بثبات العلاقة الراسخة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية”، مؤكداً استمرار “تعلقه” بهذا البلد.
منذ 4 سنوات
طيب والله غريبة ياجماعة كوريا الجنوبية دولة مسالمة إلى حد كبير فما الذي جعل كوري جنوبي يعصب على السفير اكيد هالسفير مجرم او فيه خلل .