عربية وعالمية

دول الخليج تؤكد: الحوثيون مدعوّون لمؤتمر الرياض

منذ 11 سنة

دول الخليج تؤكد: الحوثيون مدعوّون لمؤتمر الرياض

000_Nic6427153دول-الخليج-الحوثيون-مدعوّون-لمؤتمر-الرياض_0 (1)

قالت دول مجلس التعاون الخليجي -الخميس (12 مارس 2015)- إن المسلحين الحوثيين الشيعة -الذين يسيطرون على صنعاء- معنيون بدعوة المجلس إلى مؤتمر للأطراف اليمنية في الرياض، لكنها شددت على أن المؤتمر سيكون تحت سقف “الشرعية”، المتمثلة بالرئيس “عبدربه منصور هادي”. وقال وزير الخارجية القطري “خالد العطية” -في مؤتمر صحفي، في ختام اجتماع لوزراء خارجية دول المجلس في الرياض- إن الدعوة إلى المؤتمر اليمني، هي “دعوة للجميع”. موضحًا أن “الحوثيين معنيون بهذه الدعوة (…) فهم مكوّن من مكونات الشعب اليمني”. وأضاف أن “مسألة قبولهم (الدعوة) هي شأن حوثي يعود لهم” بحسب عاجل.

وقال وزراء خارجية المجلس -في بيان- إن المؤتمر -الذي وافقت دولهم على عقده في الرياض، بطلب من الرئيس اليمني المعترف به دوليًّا- سيعقد في موعد لم يحدد بعد “في إطار التمسك بالشرعية ورفض الانقلاب عليها، وعدم التعامل مع ما يسمى بالإعلان الدستوري ورفض شرعنته”. وأشار “العطية” -في المؤتمر الصحفي- إلى أن على المشاركين في مؤتمر الرياض، تلبية الشروط التي وضعها الرئيس “هادي”.

شروط “هادي”

وكان “هادي” اقترح -في الرسالة التي وجهها إلى خادم الحرمين الشريفين، الملك “سلمان بن عبدالعزيز”- عقد مؤتمر في الرياض، يدعى إليه “كافة الأطياف السياسية اليمنية، الراغبين في المحافظة على أمن واستقرار اليمن”. وشدد على أن المؤتمر “يجب أن يهدف إلى التمسك بالشرعية ورفض الانقلاب” الذي نفذه الحوثيون في الـ6 من فبراير، وأن يشترط أن يعيدوا “الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الدولة، وأن تعود الدولة لبسط سلطتها على كل الاراضي اليمنية”.

ويهدف المؤتمر إلى استئناف العملية السياسية، التي بدأت إثر رحيل الرئيس السابق “علي عبدالله صالح”، تحت ضغط الشارع في فبراير 2012، وتعطلت العام الماضي، إثر الحملة العسكرية للحوثيين. وكان “هادي” قد دعا الملك السعودي “سلمان بن عبدالعزيز” إلى استضافة مؤتمر يمني في الرياض، تحت مظلة الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، الذي تجاوب مع هذا الطلب. وحرص الأمين العام للمجلس “عبداللطيف الزياني” على التأكيد -في مؤتمر صحفي، بعد الاجتماع الوزاري في الرياض، الخميس- على أن المؤتمر اليمني -المزمع عقده- “يختلف عن الحوار الدائر في صنعاء، بإشراف “جمال بن عمر” مبعوث الأمم المتحدة.

انتقال “هادي” لعدن

وتمكن “هادي” من الإفلات -في الـ21 من فبراير- من الإقامة الجبرية في صنعاء -الواقعة تحت سيطرة الحوثيين- والانتقال إلى عدن؛ حيث يمارس مهامّه كرئيس. وتحولت عدن إلى عاصمة سياسية مؤقتة لليمن، ونقلت دول مجلس التعاون الخليجي سفاراتها إليها.

الحوثيون و”صالح”

وكان الحوثيون وحزب الرئيس السابق “علي عبدالله صالح” قد رفضوا -من قبل- إجراء أي حوار خارج صنعاء. ويؤكد الحوثيون على الاقتصار على “الحوار الوطني” برعاية “بنعمر”، لكن هذا الحوار عطل –خصوصًا- بسبب حملتهم العسكرية، وسيطرتهم على العاصمة صنعاء. ويسيطر الحوثيون -المدعومون من إيران، منذ الـ21 من سبتمبر- على صنعاء. وفي الـ21 من يناير، سيطروا على دار الرئاسة، وفرضوا الإقامة الجبرية على الرئيس اليمني، الذي ردّ بالاستقالة، كما استقالت الحكومة أيضًا. وكانت إيران قد حذرت –الثلاثاء- من “تفكك” اليمن، منتقدة اتخاذ الرئيس “هادي” من عدن عاصمة مؤقتة للبلاد.

الخليج يدعم السلطة الشرعية

في المقابل، أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي -في بيانهم الختامي- على “دعم” السلطة “الشرعية” للرئيس هادي، وحضوا اليمنيين على “رصّ الصفوف” حول رئيسهم، للحفاظ على أمن اليمن واستقراره ووحدته. وكانت المليشيات الحوثية -التي كانت تتمركز في معقلها في صعدة (شمال اليمن)- قد شنت -في 2014- حملة عسكرية واسعة النطاق، مكنتها من دخول صنعاء في الـ21 من سبتمبر، قبل دفع رئيس البلاد وحكومته إلى الاستقالة.

2 تعليقان

  1. يقول Bahrieh Albader:

    القوة لا تقاس بالغدر والخديعه وشراء الذمم والخيانه
    ودعوتهم امتثال لقول الله تعالى …
    ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ( 9 ) إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون )
    صدق الله العظيم

  2. يقول واقف:

    اثبتوا قوتهم هالحوثويون