عربية وعالمية

صور: داعشي جعل من الإرهاب تسلية واختفى

منذ 11 سنة

صور: داعشي جعل من الإرهاب تسلية واختفى

f0cf489412e78d92dadb337e2ca7ee7f

خسرنا واحدا من “دواعش” محافظة الرقة بالشمال السوري، مختلفا عنهم بعض الشيء، فقد كان ظريفا ومهضوما، يخلط الارهاب بالتسلية، مع أن الارهاب لم يكن يبدو على ملامحه في صور اعتاد نشرها مرفقة حين يطل من “تويتر” بتغريدات مسلية فعلا لمتابعيه، أو لمن يزورون صفحته أحيانا. مع ذلك أقفل الموقع حسابه أمس الجمعة، ولم نعد نراه.
لكن شيئا من المعروف بلقب “أبو سعيد البريطاني” ما زال موجودا “أون لاين” مع بعض الصور والتغريدات التي جمعت منها “العربية.نت” ما تيسر، لتعيد نشرها نقلا عن وسائل اعلام بريطانية وغيرها كتبت عنه، وكلها أجمعت أن اسمه عمر حسين، وبريطاني انضم الى “جبهة النصرة” في بداية حماسه التطرفي، ثم غيّر رأيه والتحق بصفوف “داعش” بعد 4 أشهر.

26D5AD6200000578-3003874-Known_as_Abu_Saeed_al_Britani_or_Awlaki_Omar_Hussain_told_BBC_Ne-a-1_1426859855900
وأكثر ما حمل عمر حسين الى عالم الشهرة، هو ظهوره بأغسطس الماضي في نشرة أخبار “بي.بي.سي نيوز” الليلية، حيث صارح مستمعيه بأنه يكره بريطانيا التي ولد بعاصمتها قبل 27 سنة، وفيها نشأ وترعرع وعمل حارسا أمنيا في فرع لمحلات Morisson التجارية الشهيرة قبل أن ينحرف ويلتحق بصفوف “الدواعش” المتطرفين.
سألوه في المقابلة: “ألا ترغب بالعودة الى بريطانيا” ؟ فأجاب بما معناه: “هناك سبب واحد قد يجعلني أرغب بذلك، وهو عندما أنوي زرع قنبلة فيها بمكان ما” لذلك تلقفته وسائل الاعلام، فذاع صيته الذي انتشر أكثر حين ظهر بفيديو تحدى فيه العالم الغربي بأن يرسل قواته لمحاربة “داعش” وهدد بأن التنظيم سيعيدهم “واحدا بعد الآخر في التوابيت” كما قال.

26D53CBD00000578-3003874-Avidly_recording_his_mundane_life_through_an_array_of_pictures_a-a-9_1426859856043
أما عن أسلوبه الفكاهي الخاص بالتوجه الى الآخرين، من دون أن يعكس فيه عالم الارهاب الذي يعيشه، فهو أسلوب خطير، لأنه يصور الحياة “الداعشية” وكأنها نزهة ممتعة، وربما لهذا السبب لم يطق “تويتر” عليه صبرا، فأغلق حسابه الذي كان مقتصرا على تغريدات وصور، ويتحدث فيها عن صعوبات يواجهها شخصيا في دورة حياته اليومية، ومن ضمنها معاناته حتى من تقشير البطاطا أو غسل الملابس.
غرد مرة وقال انه بقي 50 دقيقة لينهي تقشير 10 حبات فقط من البطاطا، لذلك أعلن عن حاجة الى “صبي” ليساعده كخادم. قال أيضا انه يحب الطهي وابتكار الوجبات، حتى أصبح: “ممن يصفهم قاموس أكسفورد برئيس الطباخين، وأنا فخور بنفسي” مع ذلك كتب في تغريدة غيرها أنه أمضى 37 دقيقة لاعداد طبق تونا مقلية، وتلاها بتغريدة بأنه يواجه صعوبة بغسل ثيابه “مع أنها عملية سهلة” وفق تعبيره.

26D53D2D00000578-3003874-Pathetic_attempt_Hussain_admits_it_took_him_an_astonishing_50_mi-a-10_1426859856049
أما الصور، فنرى منها لقطتين لصالة “جيم” محلي للتمارين الرياضية بمدينة “الباب” البعيدة 38 كيلومترا عن حلب، وفوقهما غرد كاتبا أنه أمضى بعض الوقت هناك: “فشعرت كسوبرمان، ولا أحتاج الآن الا صبي يدلكني” وهذه ثاني تغريدة يعبر فيها عن حاجته الى Sabi ليكون رفيقا له، ربما لأنه لم يجد رديفا للكلمة بالانجليزية، مع أن Boy تفي بالغرض اذا أراد، لكنه خشي أن يساء فهمه على ما يبدو، فلم يكتبها.
ونراه في صورة أخرى وهو يهمّ بالنزول الى حمام للسباحة، مع أنه يظهر فيها بالبنطلون وبقميص داخلي. كما نجده في احدى التغريدات مشتاقا لما نشر عنه صورة وخاطبه قائلا: “آه يا حبي. كم اشتقت اليك. كم أرغب بالاتحاد بك من جديد. آه يا Jaffa Cakes لم أحصل على واحد منك منذ عام” مشيرا الى بسكويت “جافا كيك” الشهير في بريطانيا بلونه الأسود، ويتناولونه أيضا مع قهوة “اسبريسو” أو عند “تايم تي” وقت الشاي بعد الظهر.

26D53F8A00000578-3003874-The_former_supermarket_security_guard_seems_to_enjoy_spending_mu-a-6_1426859856005

26D53CF300000578-3003874-The_pampered_extremist_appears_to_have_a_sweet_tooth_showing_off-a-5_1426859855923
ويذكر عمر في تغريداته أنه يمضي وقته أحيانا باطعام قطة أليفة يربيها حيث يقيم في الرقة، واسمها لوسي، وعنها نشر صورة وجدتها “العربية.نت” مع غيرها في صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، ظهر فيها ظل يده وهو يلقمها بالملعقة شيئا بدا كأنه قطعة حلويات أو آيس كريم راحت تتحسسها بلسانها، كما نشر صورة ظهر فيها وسط مجموعة من الأطفال، فتيان وفتيات بعمر الورود، بعضهم يمتشق السلاه، و كتب تحتها “هذه هي الطريقة التي نعلم بها أطفالنا في المدارس بالشام”.

26D53CD600000578-3003874-A_number_of_photos_show_the_fighter_doting_on_his_pet_cat_Lucy_w-a-4_1426859855912
ولا توجد صحيفة، أو موقع اخباري كتب عن عمر حسين الذي كان يقيم مع والدته في لندن، وذكر جنسيته الأصلية، فقد يكون عربيا الأصل، مع أنه يبدو آىسيوي الملامح أيضا، من باكستان أو الهند، أو ربما بنغالي أو من أفغانستان، الا أنه لو كان كل “الدواعش” مثله، لأفادوا البشرية ولو بلفتة ظريفة على الأقل.

 26D53C9E00000578-3003874-Hussain_has_also_posted_a_picture_of_his_local_gym_which_he_appe-a-8_1426859856017

   26D53D0E00000578-3003874-The_bearded_jihadi_creepily_stands_behind_a_group_of_well_armed_-a-3_1426859855909

  26D53D0600000578-3003874-The_calamitous_jihadi_initially_joined_the_Al_Qaeda_affilitated_-a-11_1426859856124

26D53D1700000578-3003874-According_to_his_social_media_page_Omar_Hussein_has_real_difficu-a-7_1426859856011

4 تعليقات

  1. يقول ساحر:

    شاذ من شواذ داعش

  2. يقول الهاشمي الحسيني:

    اسمها ( د ا ع ش )
    للأسف شباب مسلم راح ضحية فكر يتعطش للدم باسم الدين والجهاد . القاتل مسلم والمقتول مسلم
    ( المسلم من سلم المسلمين من لسانه ويده )
    وداعش تشوف كل الامة كفار وهم المسلمين
    لا حول ولا قوة الا بالله

  3. يقول سعد الجزراوي:

    اسمه الدولة الإسلامية وليس داعش

    1. يقول mr maz:

      دااااااااااااعش وفااااااااحش