تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورة سند قبض قد تكون الأولى لوصل باستلام جزية في العالم الإسلامي، تعود عقارب الساعة قروناً إلى الوراء، لكنه من غير المعروف في أي قرن يجب أن تبدأ وتتوقف، لأن رفع العمل بالجزية في المنطقة العربية غير معروف تاريخه تماماً، علماً أن محمد علي باشا أوقف في 1855 العمل بقانون الجزية في مصر، وسمح للأقباط فيما بعد بالخدمة العسكرية في الجيش.
أما اللافت للنظر في وصل الاستلام فهو أنه مكتوب عشوائيا باليد، وتضمن الاسم الأول فقط لمستلم قيمته، وخلا من المدة الزمنية التي تم دفع الجزية عنها، لشهر أو نصف عام أو عام بالكامل، مع الاعتقاد أنها كانت عن عام كامل، وهجري، لأن شهر صفر هو ثاني الأشهر الهجرية.
وبحسب موع العربية نت كان “داعش” فرض في 26 فبراير 2014 سلسلة أحكام على السكان المسيحيين بالرقة، تضمنت 12 قاعدة تهدف إلى ما سماه “حماية المسيحيين” مهدداً من لا يحترمها بأنه سيعامل معاملة الأعداء. أما الجزية هي سلسلة الأحكام، أن يدفعها الثري بقيمة 13 غراماً من الذهب الخالص (تقريبا 540 دولاراً) والمتوسط نصف هذا المبلغ، في حين يدفع الفقير ربعه، ويبدو أن سركيس الوارد اسمه في الوصل هو من فقراء الرقة.
منذ 4 سنوات
الجزيه تؤخذ من المقاتل ولا تؤخذ من عامة الناس, يعني كفار عايشين في بلاد المسلمين أمنين لا جزيه عليهم.
وتطبق عليهم الأحكام في النزاعات والسرقه وغيره مثلهم مثل المسلمين, أما أني أخذ جزيه من واحد لا ناقة له ولاجمل هذا ظلم.