ووقعت مشادات كلامية بين البخيتي من جهة، والمحللة في العلوم الجيوسياسية سيلين جريزي، والناشط السياسي منصور الشدادي، خلال مناقشة تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في برنامج “النقاش” على قناة “فرانس 24”.
ورفض البخيتي تصريحات أردوغان، واتهم ضيوف الحلقة والمذيع بـ”عدم الفهم”، قبل أن يترك البرنامج وينسحب.
منذ 4 سنوات
بالله هذا شكل قائد ومسؤول .. كوت خنجر فوطه وشبشب
هيا استلم.. ويعني اني افهم ومستواي راقي ومايحب الزياده في الكلام.. مخ تايبان
اللهم اعز الاسلام و اعز المسلمين و دمر اعداء الاسلام و اعداء المسلمين و انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان و زمان و حال يارب العالمين ياالله فرنسا الارهابية الاباحية الصليبية العفنة النجسة تحارب الاسلام الذي لا يناسبها و لا يوافق هواها بمختلف طوائفه و فرقه و تكويناته و لا تكترث الا بقتلهم و ارهابهم و التخلص منهم و النيل من رسول الاسلام سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم بحجة حرية التعبير وهي من تساند الصهاينة في احتلالهم لفلسطين و هي من انشأت و من تدعم برنامج الصهاينة النووي العسكري لعنها ولعنهم الله يساعدها في هذا الكفار و المنافقين العرب كهذه المتبرجة السافرة الملعونة و غيرها من اشباه الرجال الذين يعتقدون انهم يحسنون صنعا أسأل الله عز و جل ان يحصيهم اجمعين عددا و ان يقتلهم بددا وان لا يبقي منهم او منهن واحدا او واحدة ابدا و من كان مثلهم و معهم ممن يحاربون الاسلام و يحاربون المسلمين اللهم امين
الي دينه اصله قائم على سب اصحاب رسول الله عليه صلاة وسلام وعلى اصحابه الرضوان الله فا غير مستغرب عليه تدني الاخلاق وارتفاع نسبة الجهل لديهم وللذينا لا يعرفونا من هم خير البشر بعض الانبياء هم اللذينا جعلو اموالهم واولادهم وزوجاتهم وكل ما يملكون رخيصا في سبيل الله وسبيل حبيبهم وحبيب المسلمين رسول الله عليه صلاة وسلام الذي امرنا الله بطاعته وجعل طاعة الله من طاعة الرسول عليه صلاة وسلام وقد قال افضل بشر عليه صلاة وسلام عن اصحابه
وقد حصل شيء مما يكون بين الناس، بين الصحابيين الجليلين: عبد الرحمن بن عوف وخالد بن الوليدرضي الله عنهما، وكان عبد الرحمن بن عوف ممن أسلم قبل صلح الحديبية، وخالد بن الوليد ممن أسلم بعده، فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مُدّ أحدهم ولا نصيفه) أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
ماعنده رد احتار مايدري .. هو ارهابي ولا ايراني ولا حوثي …
لم عفشه وراح …من هذا واردى ان شاءالله .