وترافقت الاحتفالات التي أقامتها الجبهة، مع الكلمات والخطب الرامية إلى تحفيز المسلحين والمقاتلين، بعد الانتصار الذي أعاد للجبهة بعض معنوياتها بعد التراجع الكبير الذي شهدته لصالح داعش، التوأم الغريم والعدو اللّدود.
وكان دخول إدلب فرصة مميزة للقيادي السعودي في النصرة، عبدالله المحيسني، لإلقاء كلمة في أنصاره ومسلحيه، مشجعاً مهنئاً وواعداً بانتصارات مقبلة، ساخراً من النظام وصواريخه التي تقصف المدينة رغم هزيمته وهروبه منها، وذلك قبل أن يفاجئه صاروخ من النظام على ما يبدو، ليختفي القيادي، ويعم الهلع والفزع المكان.
https://www.youtube.com/watch?v=6pmGTaO1eIc
اللهم انصرهم وثبت أقدامهم
الله ينصركم
نهايه الهياط ههههههه طار وجهه