عربية وعالمية

كيف تهدد عاصفة الحزم داعش في سوريا والعراق؟

منذ 11 سنة

كيف تهدد عاصفة الحزم داعش في سوريا والعراق؟

h

اعتبر مستشار الأمين العام لجامعة الدول العربية، السفير “طلعت حامد”، أن قرار انطلاق “عاصفة الحزم”، تحت قيادة الملك “سلمان بن عبدالعزيز”، ستكون له انعكاسات على الوضع في سوريا والعراق ولبنان وليبيا، في إشارة ضمنية لـ”داعش”.
وبحسب صحيفة “الشرق”، رأى “حامد”، أن تزامن انطلاق الضربات بقيادة المملكة والدول الشقيقة المتحالفة، وانعقاد القمة العربية، أمس السبت، سيكون له الأثر الأكبر في استعادة هيبة الجامعة العربية، واتخاذ قرارات جريئة مهمة ومثمرة لصالح الشعوب العربية.
وأضاف: “التحالف بمنزلة قوة ردع ستؤتي ثمارها دون شك، وبالتأكيد ستكون لها انعكاسات على الوضع في سوريا والعراق ولبنان وليبيا، وعلى الوضع في كل المناطق التي تعاني من التمرد والتطرف والاستبداد، وهذا التضامن العربي المتمثل في عاصفة الحزم، لم يحدث منذ 42 عامًا، في حرب 1973 على إسرائيل”.
ووصف مستشار الأمين العام لجامعة الدول العربية، قرار توجيه الضربات بـ”الجريء والحكيم والقوي”، مشددًا على انعكاساته على كل المناطق، التي تعاني من التمرد والتطرف والاستبداد.
بدوره، قال الداعية “عصام مدير”، إن أنصار “داعش” و”القاعدة” هاجموا عملية عاصفة الحزم، مشيرًا إلى أن نجاح الضربات يعني بداية النهاية لتنظيم القاعدة في اليمن.
وذكر “مدير” من خلال تغريدات له على “تويتر”: “يهاجم الدواعش وغلمان القاعدة “عاصفة الحزم”، أكثر من فلول إيران؛ لأنها تسحب البساط من تحت دعاية أنهم من ينصر أهل السنة، وهكذا نكافح إرهابهم عمليًّا”.
وتابع: “وما زلت على يقين راسخ لا يتزعزع بعمالة داعش لواشنطن ولنظام بشار معًا، إذ تتظاهر بمحاربته، سترون تحرك داعش لإرباك عاصفة الحزم بما يفضحها أكثر”.
يذكر أن العملية العسكرية “عاصفة الحزم” بدأت الخميس الماضي بضربات جوية أولى وجهتها طائرات الجيش الملكي السعودي لمعاقل جماعة الحوثي باليمن، وتشارك دول الخليج العربي -ما عدا عُمان- في عمليات القصف، كما تحضر دول أخرى في العملية، التي من المنتظر أن يزيد حجم القوات والدول المشاركة مع استمرارها.
وبلغ إجمال المشارَكة المعلنة في العملية حتى الآن ” 185 ” طائرة مقاتلة، بينها 100 من المملكة التي تحشد أيضًا 150 ألف مقاتل ووحدات بحرية على استعداد للمشاركة إذا تطورت العملية العسكرية.
وشاركت بالموجة الأولى من الهجوم إضافة إلى السعودية كل من الإمارات بـ 30 مقاتلة، والكويت بـ 15، والبحرين بـ 15، بينما شاركت قطر بعشر طائرات، والأردن بست طائرات، وكذلك المغرب بست طائرات، والسودان بثلاث طائرات.