أصبحت السمة العامة لأي خبر يتعلق بتنظيم “داعش”، هي القتل والوحشية، حيث يمارس التنظيم الإرهابي أعمال القتل بدون أي ضمانة حقوقية وقانونية، وقام بإعدام رجل وامرأة معصوبي العينين ومقيدين، رميًا بالحجارة حتى الموت أمام المئات من الناس بينهم نساء وأطفال.
ووفقًا لما أورده موقع “24” الإماراتي نقلًا عن صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أمس الإثنين، نفذ عناصر تنظيم “داعش” الإعدام رجمًا حتى الموت بحق رجل وامرأة وسط الموصل بتهمة الزنا، بحسب مقطع مصور نشرته مصادر إعلامية تابعة للتنظيم، والذي أظهر عناصره وهم ينفذون حد الرجم حتى الموت بحق رجل وامرأة بتهمة الزنا في إحدى الساحات وسط مدينة الموصل، أمام حشد كبير من الناس بينهم أطفال ونساء.
وظهر في المقطع والصور رجل يلقب بالجلاد يدعى “أبو الأنصار الأنصاري”، يأمر عدد من مقاتلي “داعش” القيام بتنفيذ الرجم حتى الموت على الرجل والمرأة، بعد أن تلا رجل أخر من التنظيم الحكم.
وبحسب ما ظهر في المقطع المصور، بدأ عدد من مقاتلي “داعش” برجمهما بعدد كبير من الحجارة أمام أهالي المدينة.
منذ 4 سنوات
كما شدد الشارع في عقوبة الزنا إلا أنه جعل له من الاحتياطات والشروط ما يضيق معه إقامة الحد, فلم يجعل الشارع السبيل إلى إثبات الحد إلا في حالتين:
الأولى: اعترافهما اعترافًا صريحًا لا رجعة فيه ولا إكراه.
والثانية: شهادة أربعة عدول بأنهما رأياهما حال الزنا رؤية صريحة (أي رؤية الإيلاج) مع اتفاق رؤيا الجميع, وهذا العدد من الشهود يصعب توافره, إلا إذا كانا مجاهرين أمام الناس بفعلتهما, ولذلك قل ثبوت الزنا بهذه الطريقة جدًا عبر التاريخ.
فعلا كلامك صحيح
فالمرأه الزانيه المحصنه عندما تابت و اعترفت للرسول صلى الله عليه وسلم لتطبيق حد الزنا للمحصن بالرجم ردها 3 مرات و في الرابعة طبق عليها الحكم
عن أبو موسى الأشعري قال :
” جاءتِ امرأةٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: قد
أحدَثْتُ، وهي حُبْلى، فأمَرها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ
تذهَبَ حتَّى تضَعَ ما في بطنِها فلمَّا وضَعتْ جاءت فأمَرها أنْ تذهَبَ
فتُرضِعَه حتَّى تفطِمَه ففعَلتْ ثمَّ جاءت فأمَرها أنْ تدفَعَ ولدَها إلى
أُناسٍ ففعَلتْ ثمَّ جاءت فسأَلها: ( إلى مَن دفَعْتِ ) فأخبَرتْ أنَّها
دفَعتْه إلى فلانٍ فأمَرها أنْ تأخُذَه وتدفَعَه إلى آلِ فلانٍ ناسٍ مِن
الأنصارِ ثمَّ إنَّها جاءت فأمَرها أنْ تشُدَّ عليها ثيابَها ثمَّ إنَّه
أمَر بها فرُجِمتْ ثمَّ إنَّه كفَّنها وصلَّى عليها ثمَّ دفَنها فقال
النَّاسُ: رجَمها ثمَّ كفَّنها وصلَّى
عليها ثمَّ دفَنها ! فبلغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يقولُ
النَّاسُ فقال: ( لقد تابت توبةً لو قُسِمت توبتُها بينَ سبعينَ رجلًا مِن
أهلِ المدينةِ لوسِعتْهم ) ”
عن بريدة بن الحصيب الأسلمي قال :
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : يا رسولَ اللهِ ! طهِّرني
. فقال ( ويحك ! ارجع فاستغفرِ اللهَ وتُبْ إليهِ ) قال : فرجع غيرَ بعيدٍ
. ثم جاء فقال : يا رسولَ اللهِ ! طهِّرْني . فقال رسولُ اللهِ صلَّى
اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( ويحك ! ارجع فاستغفرِ اللهَ وتب إليهِ ) قال : فرجع
غيرَ بعيدٍ . ثم جاء فقال : يا رسولَ اللهِ ! طهِّرْني . فقال النبيُّ
صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ذلك . حتى إذا كانت الرابعةُ قال لهُ رسولُ
اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( فيم أُطَهِّرُكَ ؟ ) فقال : من الزنى .
فسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( أَبِهِ جنونٌ ؟ ) فأُخْبِرَ
أنَّهُ ليس بمجنونٍ . فقال ( أَشَرِبَ خمرًا ؟ ) فقام رجلٌ فاستنكهَه فلم
يجد منهُ ريحَ خمرٍ . قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ (
أزنيتَ ؟ ) فقال : نعم . فأمرَ بهِ فرُجِمَ . فكان الناسُ فيهِ فرقتيْنِ :
قائلٌ يقولُ : لقد هلك . لقد أحاطت بهِ خطيئتُه . وقائلٌ يقول : ما توبةٌ
أفضلُ من توبةِ ماعزٍ : أنَّهُ جاء إلى
النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضع يدَهُ في يدِه . ثم قال اقتلني
بالحجارةِ . قال : فلبثوا بذلك يوميْنِ أو ثلاثةً . ثم جاء رسولُ اللهِ
صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم جلوسٌ فسلَّمَ ثم جلس . فقال ( استغفروا
لماعزِ بنِ مالكٍ ) . قال : فقالوا : غفر اللهُ لماعزِ بنِ مالكٍ
. قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( لقد تاب توبةً لو
قُسِّمَتْ بين أُمَّةٍ لوسِعَتْهُم ) . قال : ثم جاءتْهُ امرأةٌ من غامدٍ
من الأزدِ . فقالت : يا رسولَ اللهِ ! طهِّرْني . فقال ( ويحك ! ارجعي
فاستغفري اللهَ وتوبي إليهِ ) . فقالت : أراكَ تريدُ أن تَرْدُدَني كما
رددتَ ماعزَ بنَ مالكٍ
. قال : ( وما ذاك ؟ ) قالت : إنها حُبْلى من الزنى . فقال ( آنتِ ؟ )
قالت : نعم . فقال لها ( حتى تضعي ما في بطنِكِ ) . قال : فكفَلَها رجلٌ من
الأنصارِ حتى وضعتْ . قال : فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال :
قد وضعتِ الغامديةُ . فقال ( إذًا لا نَرْجُمُها وندعُ لها ولدها صغيرًا
ليس لهُ من يُرضِعُه ) . فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال : إلى رضاعِه . يا
نبيَّ اللهِ ! قال : فرجَمَها .
لازم اعتراف بدون اكراه او شهادة 4 شهود عدول للواقعه
و الان يضاف دليل دامغ مثل مقطع فيديو للواقعه او اثبات نسب طفل
او اثار DNA للرجل في مهبل المرأه دون اثر اغتصاب
س : في حالة عدم توفر أربعة شهود لإثبات تهمة الزنا، وثبتت الجريمة
أمام المحكمة على أساس شهادة طبيعية، وتقرير فاحص كيماوي، وتقرير أخصائي في
بصمات الأصابع، وشهادة ظرفية، هل يعاقب المتهم في هذه الحالة أيضًا بعقوبة
القذف ؟ ويبدو أن هذه قضية تفسير حر للآية القرآنية المتعلقة.
ج : لا يصح إثبات جريمة الزنا بما ذكر من التقرير
الفاحص الكيماوي، وتقرير أخصائي في بصمات الأصابع والشهادة الظرفية، فإن
ذلك إنما يفيد اجتماعًا ومخالطة، ويثير التهمة، ويبعث ريبة في النفوس، ولا
ينهض لإثبات الجريمة الموجبة للحد حتى يقام الحد على مرتكبيها، كما لا تنهض
لدفع حد القذف عمن رمى المحصنين والمحصنات بجريمة الزنا، وإن الله تعالى
أعلم بعباده، وأرحم بهم منهم بأنفسهم، ومع ذلك حكم بحد القذف على من قذف
المحصنات، ولم يأت بأربعة شهداء، وهو سبحانه العليم الحكيم في تشريعه،
ولو كان هناك ما يدفع حد القذف سوى ذلك لبينه سبحانه في كتابه، أو بالوحي
إلى رسوله – صلى الله عليه وسلم – وما كان ربك نسيا، ولا يخفى على من له
بصيرة بتشريع الله وحكمته، ما في حد القذف من القضاء على إشاعة الفواحش،
وصيانة الأعراض وإغلاق أبواب الشحناء، وإنه لعظم الخطر في ذلك لم يكتف
سبحانه بأقل من أربعة شهود عيان، وهو العليم الحكيم.
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaDetails.aspx?BookID=3&View=Page&PageNo=1&PageID=8338&languagename=
لكن هنا كيف يتبينون انها ليست قذف و لا اغتصاب
فهم لا يقومون بالتحقيقات اللازمه
وهذا ان دل فهو يدل على انهم صهاينه يدعون انهم مسلمين متطرفين
و يطبقون الحدود بظلم مجحف
و هم ليسوا بمسلمين والدليل جهاد النكاح عندهم
فالمتزوجه يواقعونها باسم نكاح الجهاد
فلماذا لا يطبقون علي انفسهم حد الزنا للمحصن كما يدعون
و كل افعالهم لتشويه الاسلام امام الغرب لكي لا يسلموا
فالمسلم على مذهب اهل السنه و الجماعه يتبع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
و من يحبهم يشجعهم و يعاونهم بافعالهم سوف يحشر معهم بنار جهنم
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ثَلَاثٌ
هُنَّ حَقٌّ : لَا يَجْعَلُ اللَّهُ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا
سَهْمَ لَهُ ، وَلَا يَتَوَلَّى اللَّهَ عَبْدٌ فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ ، وَلَا
يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا حُشِرَ مَعَهُمْ )
لانهم لا يحبون الله و رسوله و لا يتبعون سنته بل يحبون داعش فيحشرون معهم
والواجب عليهم الدعاء لهما بالرحمه و المغفره بعد توبتهما و تطبيق حد الرجم للزنا المحصن عليهما ( ان كان فعلا ما يدعون داعش )
و عن أبو هريرة
” جاء الأسلمي نبي الله صلى الله عليه وسلم فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة
حراما أربع مرات كل ذلك يعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل في
الخامسة فقال أنكتها قال نعم قال حتى غاب ذلك منك في ذلك منها قال نعم قال
كما يغيب المرود في المكحلة والرشاء في البئر قال نعم قال فهل تدري ما
الزنا قال نعم أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا قال فما تريد
بهذا القول قال أريد أن تطهرني فأمر به فرجم فسمع النبي صلى الله عليه
وسلم رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه
فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب فسكت عنهما ثم سار ساعة ح
تى مر بجيفة حمار شائل برجله فقال أين فلان وفلان فقالا نحن ذان يا رسول اللهِ
قال انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار
فقالا يا نبي الله من يأكل من هذا قال فما نلتما من عرض أخيكما آنفا أشد من
أكل منه والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها ”
فلابد للمسلم الذي تعرض لهما بالشماته او الفرح من الاستغفار و التوبه
و الرجوع لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم
فتطبيق الحدود الإسلاميه الشرعيه ليست بهذه الطريقة التي يتبعها داعش
و لا يغركم نعاقهم و ادعائهم
فكلمة حق اريد بها باطلا
فهم يقومون على اثارة العاطفه و جهل القاريء و المشاهد للاحكام الشرعية الصحيحة بالإسلام
حد الزنى في الاسلام : هو الرجم حتى الموت ..لاينكر هذا الا كافر ..
لأن النبي صلى الله عليه وسلم رجم ، ورجم الصحابه من بعده
أخرج مسلم من حديث أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني قال عليه الصلاة والسلام: واغْدُ يا أنيس إلى امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها، قال فغدا عليها فاعترفت فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجمت.
وكذا رجمه صلى الله عليه وسلم الغامدية، واليهوديين اللذين زنيا.
طبعا حد الرجم يكون على الزاني المحصن والزانية المحصنه ، أما اذا لم يكونو محصنين فالحد هو الجلد
ويغسلان ويكفنان ويدفنان في مقابر المسلمين هذا مافعله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
جزاهم الله خير يقيمون الحدود الشرعية
الله اكبر هذا حكم الله ولا نريد سوا حكم ربنا رب العالمين مالك المُلك رب كل شي ومليكة والحمدلله الذي جعلنا على هذا الطريق صراط مستقيم
اللهم توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين