عربية وعالمية

صحيفة: نظام الأسد أضعف من ذي قبل وإيران ستتخلص منه

منذ 11 سنة

صحيفة: نظام الأسد أضعف من ذي قبل وإيران ستتخلص منه

12ضصث1014

قالت صحيفة الإكونوميست البريطانية في مقال لها إن التقدم الذي أحرزته المعارضة السورية عبر سيطرتها على مدينة إدلب الاستراتيجية شمال سوريا، ومن قبلها بصرى الشام جنوباً، يؤشر إلى أن النظام السوري بات أضعف مما كان عليه. وعلى الرغم من قتال حلفائه الإيرانيين وميليشيات حزب الله إلى جانبه، وتوجيه الغرب اهتمامه صوب تنظيم داعش، أصبح حفاظ نظام الأسد على المناطق التي يسيطر عليها أمرا بالغ الصعوبة. ويبدو أن حملة النظام التي أطلقها مطلع السنة الحالية لاستعادة حلب، قد خف وهجها، فقواته ما زالت مدينة في صمودها غرب المدينة لميليشيات حزب الله. كما أن تنظيم داعش ما زال يزحف صوب مناطق سيطرة النظام انطلاقا من شرق المدينة.

وجنوباً، بدأ النظام أيضا بخسارة مناطق سيطرته تدريجيا لحساب المعارضة المسلحة المعتدلة، في الوقت الذي صبت فيه ميليشيات إيران وحزب الله تركيزها على تأمين المناطق القريبة من العاصمة دمشق.

تصدع عسكري

وذكر موقع العربية نت نقلا عن صحيفة الإكونوميست البريطانية التي اشارت الى تصاعد الخلافات والتصدعات داخل معسكر الأسد، كاشفة أن أوضاع النظام العسكرية والاقتصادية باتت أسوأ مما كانت عليه قبل عام مضى، نقلاً عن نوح بونسي الخبير في الشأن السوري بمجموعة الأزمات الدولية. وقالت الصحيفة إن التصدع بات واضحا داخل قوات النظام والميليشيات الداعمة له، فمقاتلو حزب الله يشتكون من أن جنود النظام يطلقون النار صوبهم، أما هؤلاء فباتوا يتدمرون من نقاط التفتيش الكثيرة التي وضعتها إيران وحزب الله لمراقبة “انضباطهم”.

وكشف مصدر مقرب من النظام السوري في دمشق للصحيفة أن “النظام بات لا يثق في طياريه المنتمين إلى الطائفة السنية، إذ قام باستبعادهم”. ووفقاً لما قاله المصدر، فإن طيارين روس هم من يقودون العديد من طائرات النظام حالياً في ظل دعم موسكو للأسد. وأضاف المصدر المطلع أن النظام الآن “يضطلع بمهام إدارية فحسب، بينما استلمت إيران زمام معظم العمليات العسكرية”.
هل ترمي إيران ورقة الأسد؟

في ظل ذلك، تدفع المؤشرات للقول إن إيران أكثر براغماتية من الأسد الذي يسعى للبقاء في السلطة بأي ثمن. من هنا، بدأت طهران تنظر إليه كعبء، كما هو الحال بالنسبة لحزب الله. فقد رجحت الإكونوميست أن إيران وبمجرد نجاحها في الوصول إلى اتفاق مرضي لها مع الغرب في المحادثات النووية، ستعمد إلى التخلص من ورقة الأسد التي دأبت على استخدامها. وسبق لأحد قياديي حزب الله أن قال: “سوف نتخلص من الأسد في مرحلة ما”، مردفاً: “أعتقد أن إيران تنتظر فقط الوقت المناسب لذلك” بحسب صحيفة المرصد.

2 تعليقان

  1. يقول ساحر:

    ماهو البديل بعد بشار ؟ تتفتت سوريا وتصبح مثل العراق وتسيطر عليها داعش وتهاجم البلاد العربية

  2. يقول الموحد:

    هل تعلم ان ثلثين النصيرية من الرجال ماتو من اجل الحفاظ على كرسي بشار
    لذلك تجدهم يجندون النساء لتعويض نقص الرجال وايضا يمارسون المتعة بكثرة لتعويض النقص الحاصل عندهم
    وكذلك يحضرون روافض من ايران وغيرها ويوطنونهم في قرى اهل السنة بعد تهجيرها من اهلها السنة
    وكل ذلك لا يذكر في الاعلام الا على استحياء وفي حدود ضيقة

    اما من يجاهد هؤلاء المجرمين فأنه يحارب من العالم اجمع لأنه سار عكس التيار العالمي الذي يريد لأمة الاسلام ان تسقط بأيدي الروافض حتى يسهل تفتيت بلاد الاسلام والسيطرة عليها بالتعاون مع الروافض عملاء كل ساقط ولاقط ممن يحارب الاسلام